جنود كونغوليون يتابعون قرويين وهم يصعدون للطائرة بعدما تركوا قراهم هربا من أعمال العنف (رويترز)
أعلنت المتحدثة باسم الأمم المتحدة إيزابيل إبريك وصول فريق من البعثة الدولية إلى مدينة بونيا شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية للتحقيق في أعمال العنف العرقية الأخيرة التي عثر عقبها على نحو 300 إلى 350 جثة.

وأوضحت إبريك أن التحقيق الذي سيجريه هذا الفريق المؤلف من شخصين متخصصين في مجال حقوق الإنسان والأطفال، سيستغرق عشرة أيام على الأقل إذا ما سمح الوضع الميداني بذلك.

وأكدت إبريك أنهم تلقوا معلومات عن وجود جثث جديدة في منطقة إيتوري غير أنها شددت على عدم مقدرة البعثة الدولية على الوصول إلى تلك المناطق بسبب وجود الألغام، وذكرت أن خمسة جرحى جددا إصاباتهم خطيرة وصلوا الجمعة إلى مستشفى بونيا الذي يستقبل 76 جريحا، موضحة أنهم وصلوا سيرا على الأقدام وأنهم أصيبوا على ما يبدو قبل نحو عشرة أيام.

وأشارت المتحدثة باسم البعثة الدولية إلى أنه على الرغم من الهدوء الحذر الذي يخيم على بونيا منذ أكثر من أسبوع، فإن عدد السكان الذين عادوا إلى منازلهم بعد الفرار منها ضئيل جدا، وأضافت "أنني بصدد القيام بدورية مع المراقبين العسكريين للبعثة وهناك العديد من المنازل الخالية خارج وسط المدينة والطريق المؤدية إلى المطار".

وكان المتمردون في الاتحاد الوطني الكونغولي وغالبيتهم من عرقية الهما -وهي أقلية في منطقة إيتوري- استعادوا السيطرة على بونيا يوم 12 مايو/ أيار الجاري بعد معارك عنيفة مع مليشيات عرقية اللاندو. وتواصلت المواجهات بعد السيطرة على المدينة التي هي كبرى مدن منطقة إيتوري.

المصدر : الفرنسية