أفغانيان متهمان بخطف الطائرة أثناء توجههما إلى المحكمة (أرشيف)
أفرجت محكمة الاستئناف العليا في بريطانيا عن 11 شخصا هم خاطفو طائرة ركاب أفغانية كانت في طريقها من كابل إلى مزار شريف عام 2000 بعد أن برأت ساحتهم.

وقد أصدر قضاة المحكمة قرارهم هذا بعد أن توصلوا إلى أن الإدانة التي أصدرتها محكمة الجنايات المركزية بحق المتهمين لم تكن سليمة من الناحية القانونية، وقرروا إسقاط التهم الموجهة إليهم.

وقال محامي المتهمين للصحفيين في لندن إن موكليه اضطروا لخطف الطائرة لأنهم كانوا يواجهون الموت في بلادهم بسبب معارضتهم لنظام طالبان، مشيرا إلى أنه لم يكن أمامهم سوى خيارين إما الهرب من خلال خطف الطائرة أو فقدان حياتهم على يد طالبان. وتقر بريطانيا, بجانب عدد ضئيل جدا من البلدان في العالم, قبول الحجة القانونية التي تجيز اللجوء إلى الجريمة من أجل النجاة.

وكان الخاطفون قد أجبروا قائد الطائرة على تغيير مساره إلى موسكو، ومن ثم توجهت الطائرة إلى بريطانيا حيث استسلم الخاطفون بعد أربعة أيام من المفاوضات في مطار ستانستيد شمالي لندن. وكان الخاطفون يحملون قنابل وأسلحة مختلفة.

واعتبرت عملية الخطف التي جرت في فبراير/ شباط 2000 واستمرت ثلاثة أيام واحدة من أطول عمليات حصار المطارات في التاريخ البريطاني. وكان 74 شخصا من بينهم الخاطفون, من أصل 187 كانوا على متن الطائرة, طلبوا اللجوء في بريطانيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات