ألكسندر داونر
قالت الحكومة الأسترالية التي دعمت الولايات المتحدة في حربها على العراق إنه لا يوجد ما يستدعي زيادة مستوى التأهب القومي لمواجهة أي أخطار.

وأكدت أستراليا أن خطر التعرض لهجوم إرهابي الآن ليس أكبر مما كان عليه الحال خلال الحرب على العراق، وذلك بالرغم من الإشارة إلى أسم أستراليا ضمن مجموعة من الدول اعتبرها أحد قيادات تنظيم القاعدة عدوا ينبغي مهاجمته.

ورأى وزير خارجية أستراليا ألكسندر داونر أن التسجيل الصوتي الذي قيل إن صاحبه هو أيمن الظواهري مساعد زعيم شبكة القاعدة أسامة بن لادن يظهر أن الحرب على الإرهاب لم تنته بعد، وأضاف داونر خلال حديث مع التلفزيون الأسترالي "إنه فقط يعزز من تصميمنا على التأهب لمواجهة المنظمات الإرهابية والتأكد من دحرها".

ولكن حزب العمال المعارض اتهم الحكومة بأنها تحاول أن تخفي عن الناخبين حقيقة أن مشاركتها في الحرب ضد العراق جعلت أستراليا أكثر عرضة للخطر، وقال زعيم حزب العمال سايمون كرين "إن تحركات الحكومة والتسجيل الصوتي الجديد لأيمن الظواهري تظهر جميعها أن أستراليا أكثر عرضة للخطر رغم التطمينات الحكومية".

وخلال الأسبوع الماضي زادت وزارة الخارجية الأسترالية من مستوى تحذير المسافرين ونصحت رعاياها بالتزام المزيد من الحيطة في معظم دول جنوب شرق آسيا والولايات المتحدة والمغرب وتجنب زيارة إندونيسيا والسعودية.

ومع أن الحكومة تصر على أنه لا يوجد خطر يهدد البلاد إلا أنها كشفت عن خطط لتدريب قوات الاحتياط لحماية المعالم الهامة في شتى أنحاء أستراليا.

المصدر : رويترز