البنتاغون يسعى لإجراء دراسات على أسلحة نووية جديدة
آخر تحديث: 2003/5/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/21 هـ

البنتاغون يسعى لإجراء دراسات على أسلحة نووية جديدة

دونالد رمسفيلد والجنرال ريتشارد مايرز أثناء مؤتمر صحفي بالبنتاغون (أرشيف)
أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد عن تأييده إجراء دراسة بشأن الأسلحة النووية الأقل قوة. وأشار في مؤتمر صحفي مشترك بوزارة الدفاع (البنتاغون) أمس مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز إلى أن تلك الأسلحة قد تكون مفيدة في تدمير مخزونات الأسلحة الكيميائية والبيولوجية الفتاكة.

وأكد رمسفيلد أن الولايات المتحدة لا تنوي في الوقت الراهن إنتاج تلك الأسلحة أو استخدامها، ولكنها ترغب في دراسة قدرات هذه الأسلحة ومزاياها التكتيكية خصوصا على مستوى الاختراق والتوغل لقصف مستودعات للأسلحة الكيميائية والبيولوجية وصولا إلى الملاجئ المبنية تحت الأرض.

من جانبه قال الجنرال مايرز إن استخدام قنبلة تقليدية يمكن أن يؤدي إلى بعثرة عناصر كيميائية وبيولوجية، لكن استخدام سلاح نووي صغير يمكن أن يتسبب في تأثير إشعاعي وحراري يمكنه تدمير هذه العناصر وتجنب تبعثرها، وذكر مثالا على ذلك تدمير غبيرات عصية الجمرة بإشعاعات غاما.

وقد طلبت إدارة بوش من الكونغرس رفع قانون صدر في 1993 يعرف باسم تعديل "سبرات-فارس" يستبعد إجراء أي بحث لتطوير الأسلحة النووية التي تقل زنتها عن خمسة أطنان.

ويناقش مجلس الشيوخ الأميركي في الوقت الراهن مشروع قانون تمهيدا لتبنيه وينص على تخصيص 15.5 مليون دولار لهذا المشروع. ويمهد هذا لرفع حظر مستمر منذ عشر سنوات على أبحاث وتطوير الأسلحة النووية التكتيكية.

ويعارض الديمقراطيون هذا المشروع بحجة أنه سيعطي إشارة على أن الولايات المتحدة تسعى لصنع أسلحة ميدانية جديدة وتدفع نحو سباق للتسلح. وستجعل استخدام مثل هذه الأسلحة أمرا ممكنا مما ينهي عقودا من السياسة الأميركية التي استهدفت منع الحرب النووية.

وقال السيناتور إدوارد كينيدي عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي عن ولاية ماساتشوسيتس إن خطة الإدارة الأميركية "تقوض بناء الحد من الأسلحة النووية برمته الذي تفاوض عليه بعناية بالغة زعماؤنا على مر سنوات حياتنا".

المصدر : وكالات