سيف العدل (رويترز)
قال خبير في مكافحة الإرهاب إن المصري سيف العدل الذي يحرس أسامة بن لادن أصبح القائد العسكري لتنظيم القاعدة بعد اعتقال خالد شيخ محمد العقل المدبر لهجمات سبتمبر على الولايات المتحدة.

وقال تروحان جوناراتنا مؤلف (كتاب داخل القاعدة.. شبكة الإرهاب العالمية) إن قيادة التنظيم تحولت إلى العدل بعد القبض على شيخ محمد في باكستان في مارس/ آذار الماضي ليحل محل القائد العسكري الذي يعتقد أن تخطيطه المحكم لعدة سنوات أدى إلى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001 على واشنطن ونيويورك.

وقال جوناراتنا المقيم في سنغافورة حاليا إن زعماء القاعدة اختاروا العدل "لأنه أكفأ رجالهم ولأنه يلائم عقلية الجهاد الإسلامي التي يؤمنون بها"، موضحا أنه أظهر كفاءة هائلة في إشرافه على أمن القاعدة وحماية بن لادن الذي يتصدر قائمة المطلوبين في العالم.

وتظهر الصورة التي نشرها مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) للعدل شابا حليق الذقن ناحل الوجه. ومن المعتقد أنه مثل بن لادن يختفي في منطقة الحدود الأفغانية الباكستانية.

وتضع (FBI) العدل المعتقد أنه بلغ الأربعين من عمره الشهر الماضي ضمن قائمة أهم من يطلب القبض عليهم وتعرض مكافأة 25 مليون دولار مقابل رأسه. وتلاحقه الولايات المتحدة قضائيا بسبب التفجيرات التي استهدفت سفارتي واشنطن في كينيا وتنزانيا عام 1998.

وفي سياق متصل أجرت السلطات الأميركية في مدينة نيويورك تدريبا على مكافحة الإرهاب أطلقت عليه اسم عملية شمس الشتاء.

وتهدف العملية إلى توفير البيئة الملائمة لاختبار قدرات عناصر شرطة مكافحة الإرهاب ومهاراتهم وكفاءة معداتهم في الحالات الطارئة. بالإضافة إلى اختبار القدرة على مواجهة أسلحة الدمار الشامل. وتضمنت التمارين إدخال سفينة إلى ميناء نيويورك وهي محملة بغاز السارين، وكيفية التعامل مع المصابين به.

المصدر : رويترز