جنديان باكستانيان يحرسان معتقلين يشتبه في أنهما من عناصر القاعدة في طريقهما لمحكمة في كراتشي أمس الأول (رويترز)
ذكرت صحيفة باكستانية أن جماعة إسلامية وصفتها بالمتشددة أعلنت مسؤوليتها عن تفجيرات هزت محطات بنزين في باكستان الأسبوع الماضي وهددت بشن هجمات أكبر إذا استمرت الحملة على من أسمتهم بالمجاهدين.

وأضافت صحيفة "جانغ" التي تصدر بلغة الأوردو أن جماعة (الجيش المسلم المتحد) وهي جماعة غير معروفة أرسلت بيانا بالفاكس تهدد فيه "بمعاقبة" الولايات المتحدة لقتلها مسلمين في أفغانستان والعراق والأراضي الفلسطينية وكذلك الحكومة الباكستانية لتأييدها واشنطن.

وذكرت الجماعة أنها وراء انفجارات صغيرة وقعت في 21 محطة بنزين تابعة لشركتي شل وكالتكس في مدينة كراتشي يوم الخميس الماضي.

وحذرت جماعة الجيش المسلم المتحد في بيانها الحكومة من مواصلة قمع "المجاهدين". ونقلت الصحيفة عن البيان "هذه الانفجارات ما هي إلا لمحة خاطفة لما يمكن أن يحدث. في المرة القادمة ستكون كمية المتفجرات والأهداف مختلفة".

وقال البيان "إذا ما استمر العملاء الباكستانيون لأميركا في هجماتهم واعتقالاتهم وتعذيبهم للمجاهدين فإن 250 غراما من المتفجرات من الممكن أن يحل محلها 250 كلغ كما أن الأهداف يمكن أن تتغير".

وأوضحت الشرطة الباكستانية أن انفجارات الخميس نجمت عن عبوات ناسفة صغيرة وضعت داخل صناديق في صفائح قمامة وأنها تهدف لإثارة الخوف.

وتسببت الانفجارات في خسائر مادية محدودة وإصابة ثمانية بجروح طفيفة ولكنها هزت الحكومة الباكستانية الحليف الوثيق لواشنطن في حربها على ما تسميه الإرهاب بعدما أعلنت في وقت سابق من الأسبوع الماضي أنها تسيطر على المتشددين في البلاد. وتقوم السلطات الباكستانية بشن حملة اعتقالات ضد من تصفهم بالمتشددين ومن تشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة الذين قامت بتسليم المئات منهم للولايات المتحدة.

وشهدت كراتشي عددا من الهجمات على أهداف غربية في العام الماضي. ويجيء التهديد بعد وقوع تفجيرات في السعودية والمغرب أسفرت عن مقتل عشرات.

المصدر : الجزيرة + وكالات