مقاتلو آتشه يرفضون الإنذار ويعلنون استعدادهم للحرب
آخر تحديث: 2003/5/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/18 هـ

مقاتلو آتشه يرفضون الإنذار ويعلنون استعدادهم للحرب

الوفد الحكومي الإندونيسي يستمع لكلمة افتتاح اليوم الثاني من المحادثات مع مفاوضي آتشه (رويترز)
أكد مراسل الجزيرة في اليابان أن المفاوضات بين الحكومة الإندونيسية وحركة آتشه الحرة في طوكيو تجري في أجواء متوترة للغاية.

وقال المراسل إن الجميع يتفقون على أن هذه المفاوضات هي مفاوضات اللحظة الأخيرة لمحاولة التوصل لاتفاق قبل انتهاء المهلة التي حددها إنذار حكومي قوي اللهجة.

وأوضح المراسل أن الطرفين يتعرضان لضغوطات خارجية من اليابان وصندوق النقد الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلا أنه أكد أن مفاوضي آتشه يشعرون بالخطر فيما تشعر الحكومة بالقوة بعد أن أخذت استعداداتها الكاملة لشن الحرب على الإقليم. وأشار المراسل إلى أن الرئيسة الإٌندونيسية ميغاواتي سوكارنو كانت في قصرها أمس تنتظر لإعلان حالة الطوارئ بالإقليم في حالة فشل المفاوضات.

وأشارت الأنباء إلى أن آمال التوصل إلى اتفاق بدت ضعيفة بعد أن رفض مفاوض باسم الحركة الإنذار الحكومي بالتخلي عن مطلب الاستقلال في موعد أقصاه اليوم، وقال المتحدث باسم الحركة سفيان داود "لن نستسلم، سنواصل العمل وسنقاتل".

ووفقا لمراسل الجزيرة فإن حركة آتشه أكدت عدم مقدرة مفاوضيها الخمسة الموجودين في الإقليم على الانضمام لمحادثات طوكيو، ولكنه أشار إلى إمكانية تقديم الحركة بعض التنازلات مقابل تجنب الحرب، دون أن يشمل ذلك التنازل عن طلبها بالانفصال.

وقد أكد السفير الياباني في إندونيسيا أن عملية السلام في إقليم آتشه تمر بمرحلة حاسمة، معربا عن أمله لدى افتتاحه الجولة الثانية من المحادثات بأن تنهي هذه المفاوضات الصراع في الإقليم الذي أودى بحياة 12 ألف شخص.

وكان اليوم الأول من المحادثات التي استمرت أربع ساعات قد انتهى مع تأكيد الجانبين التزامهما باتفاقية سلام هش تم التوصل إليها في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

ولكن جاكرتا قالت بعد ذلك إنه يتعين على المتمردين أن يتخلوا عن طموحاتهم في الانفصال عن إندونيسيا، وأن يضعوا السلاح جانبا، وهي مطالب من غير المحتمل أن يقبلها المتمردون.

وكانت جاكرتا أمهلت مقاتلي الحركة حتى أمس للتفاوض معها على مصير الإقليم لتجنب هجوم عسكري شامل ضد حركة آتشه الحرة. لكن دبلوماسيين غربيين طلبوا من إندونيسيا منح الحركة مزيدا من الوقت لعقد المحادثات وإنقاذ اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه قبل خمسة أشهر.

المصدر : الجزيرة + رويترز