ميكولاس دزوريندا يدلي بصوته في الاستفتاء أمس (الفرنسية)
صوت السلوفاكيون لصالح الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وفق نتائج الاستفتاء التي أعلنت مساء أمس حيث أكد 92.7% من المشاركين موافقتهم على الانضمام، بعد أن كادت أصواتهم تضيع بسبب المشاركة المتواضعة للناخبين.

وقال رئيس وزراء سلوفاكيا ميكولاس دزوريندا إن الاستفتاء الذي تم في بلاده أمس أظهر تأييدا شعبيا واسعا للانضمام للاتحاد الأوروبي. وأضاف في خطاب "الاستفتاء قانوني وأغلبية كبيرة من مواطنينا قالت نعم لانضمام سلوفاكيا للاتحاد الأوروبي.. حظا سعيدا لكم جميعا في الاتحاد الأوروبي".

وساد الخوف طيلة نهار أمس أوساط المسؤولين السياسيين المؤيدين للانضمام من ألا تتجاوز المشاركة عتبة الخمسين بالمائة الضرورية لاعتماد نتيجة الاستفتاء وفق قانون الانتخاب. وأخيرا وبعد فرز الدوائر الانتخابية جميعها وعددها 78 دائرة, يتوزع عليها 4.2 ملايين ناخب مسجلة أسماؤهم, بلغت نسبة المشاركة 52.1%.

وحتى لو لم ينجح الاستفتاء بسبب ضعف المشاركة فإن هذا لا يعني نهاية عملية انضمام سلوفاكيا إلى الاتحاد الأوروبي، فوفق الدستور كان يمكن للبرلمان أن يصدق بنفسه على معاهدة الانضمام، لكن الإخفاق كان سيعني إخفاقا للائتلاف المسيحي الليبرالي الحاكم منذ سبتمبر/ أيلول 2002. وكان سيشكل مثالا سيئا للاستفتاء المنتظر في بولندا في 7 و8 يونيو/ حزيران المقبل.

وقال محللون إن المشاركة المتدنية رغم النداءات المتكررة من جانب السياسيين ووسائل الإعلام, يمكن تفسيرها بأن غالبية السلوفاكيين يعتبرون الانضمام أمرا حاصلا.

المصدر : وكالات