خطف مسؤولين أمنيين واستمرار المواجهات في الشيشان
آخر تحديث: 2003/5/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/17 هـ

خطف مسؤولين أمنيين واستمرار المواجهات في الشيشان

مصابان يغادران أحد المباني الحكومية في غروزني تعرض لعملية تفجير مؤخرا (رويترز)
اختطف مسلحون مجهولون ضابط شرطة ورقيبا في العاصمة الشيشانية غروزني. وقد نجح الخاطفون بتهريب الرهائن رغم محاولات الشرطة لإيقافهم.

وقال مسؤولون روس إن الخاطفين الذين كانوا متنكرين يستقلون خمس سيارات غير مسجلة. وأضافوا أن الخاطفين قدموا أنفسهم للرهينتين على أنهم مسؤولون أمنيون, ثم سحبوا مسدساتهم أمام الرهينتين وأجبروهما على دخول إحدى السيارات.

في الوقت نفسه هاجم المقاتلون الشيشان مواقع حكومية ومقار عسكرية روسية خلال الساعات الـ24 الماضية, ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود روس وإصابة سبعة آخرين بجروح, حسب ما أفاده مسؤول في الإدارة الروسية.

وقال المسؤول إن شرطيا روسيا قتل وأصيب آخران في انفجار لغم أرضي في غروزني مساء أمس. وأضاف أن جنديين روسيين آخرين قتلا وأصيب أربعة آخرون في انفجار لغم آخر في إحدى ضواحي غروزني. وأفاد أن ثلاثة مقاتلين شيشان قتلوا في تبادل لإطلاق النار جنوب البلاد, كما أسفرت المواجهات عن إصابة ضابطين روسيين.

من جهة أخرى اعتقلت الشرطة الروسية خمسة أشخاص في مدينة غودرميس ثانية كبرى المدن الشيشانية للاشتباه في علاقتهم بالهجوم الذي أسفر عن مقتل 18 شخصا الأربعاء الماضي.

وجاء انفجار الأربعاء الذي نفذته امرأة بعد يومين فقط من انفجار شاحنة مفخخة استهدف مباني الحكومة الموالية لموسكو في بلدة زنامينسكوي شمال غروزني. وأسفر الانفجار عن مقتل 60 شخصا على الأقل وإصابة عشرات آخرين.

يشار إلى أن هجوما مماثلا استهدف مقرا للإدارة الشيشانية الموالية لروسيا وقع بالعاصمة غروزني في ديسمبر/ كانون الأول الماضي وأسفر عن مقتل 70 شخصا على الأقل.

وتعد مناطق شمالي الشيشان أكثر المناطق استقرارا وأمنا بالنسبة للروس والحكومة الموالية لهم في الشيشان. وكانت هذه المناطق أول جزء يخضع تماما للسلطة الروسية عقب اجتياح الشيشان عام 1999.

المصدر : الجزيرة + وكالات