بوتين يتهم واشنطن بالسعي لتوسيع نفوذها الإستراتيجي
آخر تحديث: 2003/5/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/16 هـ

بوتين يتهم واشنطن بالسعي لتوسيع نفوذها الإستراتيجي

فلاديمير بوتين أثناء اجتماع لحكومته هذا الأسبوع (رويترز)
اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضمنا الولايات المتحدة بالسعي لتوسيع منطقة نفوذها الإستراتيجي تحت غطاء حملة مكافحة الإرهاب والحد من انتشار الأسلحة. وقال بوتين في خطابه السنوي أمام البرلمان إن جيوشا قوية تستخدم ليس للتصدي لهذه التهديدات وإنما لتوسيع منطقة النفوذ الإستراتيجي.

وخصص الرئيس الروسي فقرة كبيرة من الخطاب لإصلاح الجيش الذي ينتقد الخبراء باستمرار تقصيره، وتشكيل وحدات محترفة للتدخل السريع في سلاح البر والقوات المحمولة جوا ومشاة البحرية بحلول العام 2007. وأكد خصوصا أن "تعزيز وتحديث قوى الردع النووية" يشكل "عاملا مهما" لهذا الإصلاح.

وفي سياق متصل أعلن بوتين أن روسيا تعد جيلا جديدا من الأسلحة التي "تندرج في إطار الأسلحة الإستراتيجية" لكن دون تحديد طبيعتها، مضيفا أن هذه الأسلحة ستسمح بضمان الأمن على المدى الطويل لروسيا وحلفائها.

وتحدث بوتين في خطابه الذي جاء هذا العام بعد ثلاثة أشهر من موعده المعتاد، عن الوضع في الشيشان حيث فشلت القوات الروسية على مدى ثلاث سنوات في سحق المقاتلين المطالبين بالاستقلال عن الجمهورية.

وتعهد في هذا الخصوص بمواصلة ما اعتبرها عملية التطبيع السياسي في الشيشان من خلال انتخاب رئيس وبرلمان وتقاسم السلطة بين موسكو والشيشان والتصويت على إصدار عفو عام. وبنى بوتين تاريخه السياسي في وقت مبكر على موقفه المتشدد من الشيشان.

وكرس بوتين جانبا كبيرا من خطابه هذا العام للحديث عن وضع الاقتصاد المحلي، ودعا شعبه للعمل على مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في غضون السنوات العشر المقبلة، واصفا النمو الاقتصادي حاليا بأنه متواضع وغير مستقر.

وتهدف روسيا -ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم- إلى تحقيق نمو يتراوح بين 3.5% و4.4% في العام الجاري وفقا لأسعار النفط. لكن المسؤولين رفعوا تقديراتهم للنمو إلى 4.5% بعد البداية القوية التي شهدها الاقتصاد في العام الجديد.

ويمثل خطاب بوتين تقليديا إشارة لبدء حملة الانتخابات البرلمانية المقررة في روسيا في ديسمبر/ كانون الأول القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات