عدد من متمردي حركة الليبيريين المتحدة للمصالحة والديمقراطية (أرشيف)

اندلعت معارك بين الجيش الليبيري وقوات من المتمردين حاولت الهجوم على مسقط رأس الرئيس تشارلز تايلور.

وقالت مصادر عسكرية إن الجيش تصدى لقوات من متمردي حركة الليبيريين المتحدة للمصالحة والديمقراطية (لورد) أمس حاولوا مهاجمة بلدة أرثنغتون، وذلك عند بلدة ساس الواقعة على بعد 40 كلم شمال غربي العاصمة منروفيا.

وأشارت المصادر إلى أن نحو 10 من المتمردين جرحوا عندما وقعوا في كمين نصبه الجيش في المنطقة. ولم يصدر أي تعليق من قبل المتمردين على المعارك الدائرة.

وتأتي المعارك الأخيرة في وقت أعلنت فيه الحكومة أمس استعدادها للدخول في محادثات مع حركة التمرد الشهر المقبل من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الجانبين. وقالت مجموعة الاتصال الدولية بشأن ليبيريا التي تضم دولا غربية وأفريقية في بيان هذا الأسبوع إن غانا وافقت على استضافة هذه المحادثات في أكرا يوم الثاني من يونيو/ حزيران القادم.

ولا يعرف ما إذا كانت حركة التمرد ستحضر المحادثات أم لا. وكان متمردو (لورد) أعلنوا سابقا أنهم يفضلون عقد محادثات في السنغال. وفي ما ينظر إلى وقف إطلاق النار باعتباره خطوة أساسية نحو حسم مشاكل ليبيريا يخشى دبلوماسيين أن يشوب أي إعداد للمحادثات موجة قتال في حين يسعى الجانبان للسيطرة على أراض قبل الاتفاق على هدنة.

وبدأت حركة (لورد) تمردا قبل أكثر من ثلاث سنوات للإطاحة بالرئيس تايلور واقتربت عدة مرات من العاصمة. وكانت آخر مرة اقتربت فيها من ضواحي منروفيا في أوائل أبريل/ نيسان عندما أغارت قواتها على مخيم للاجئين يبعد نحو خمسة كيلومترات عن حدود المدينة.

وتسيطر الحركة وجماعة متمردين جديدة تدعى الحركة من أجل الديمقراطية في ليبيريا على نحو ثلثي البلاد لكن أيا من المتمردين أو القوات الحكومية لم يستطع تحقيق نصر في الصراع الذي مازال يحصد الكثير من الضحايا.

المصدر : رويترز