باكستان تمنع زعيما إسلاميا من دخول كشمير إرضاء للهند
آخر تحديث: 2003/5/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/14 هـ

باكستان تمنع زعيما إسلاميا من دخول كشمير إرضاء للهند

جندي باكستاني يراقب تحركات القوات الهندية على خط الهدنة بين الجانبين الباكستاني والهندي بكشمير (أرشيف)
قال مسؤول باكستاني إن إسلام أباد منعت قائد إحدى الحركات الإسلامية والمشتبه بأنه العقل المدبر لتنفيذ الهجوم على البرلمان الهندي من دخول الجزء الخاضع لإدارة باكستان من كشمير.

وقد جاء منع مولانا مسعود عشار من دخول الجزء الباكستاني من كشمير كخطوة للتمهيد لمحادثات السلام المحتملة بين الجارتين المتنافستين، واللتين تتبادلان الاتهامات بشأن خرق وقف إطلاق النار على الخط الفاصل بينهما.

وقال المسؤول إنه كان من المقرر أن يلقي عشار خطابا في تجمع ديني في بلدة كولتي التي تبعد 200 كم عن عاصمة الجزء الباكستاني من كشمير.

وكان الرئيس برويز مشرف قد حظر مجموعة عشار وجيش محمد بعد الهجمات على البرلمان الهندي في نهاية عام 2001 والذي أودى بحياة 14 شخصا، وهو الهجوم الذي اتهمت الهند باكستان بالوقوف وراءه، لكن إسلام آباد أدانت الهجوم ونفت أن تكون متورطة به.

وكان رئيس الوزراء الهندي آتال بيهاري فاجبايي قد اتخذ الشهر الماضي خطوات للحد من العداء بين بلده وباكستان.

وقد خاضت الدولتان النوويتان حربين منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947، وتقاتل الحركات الإسلامية في كشمير الخاضعة للإدارة الهندية من أجل الاندماج مع باكستان أو الحصول على الاستقلال، وتتهم الهند باكستان بتقديم الدعم لهذه الحركات، وقد أدى الاقتتال المندلع منذ عام 1989 لمقتل نحو 63 ألف شخص حسب الأرقام الرسمية الهندية.

المصدر : أسوشيتد برس