فرنسا تدرس إرسال قوة تدخل سريع للكونغو
آخر تحديث: 2003/5/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/13 هـ

فرنسا تدرس إرسال قوة تدخل سريع للكونغو

آخر مجموعة من القوات الأوغندية لدى وصولها إلى بلادها بعد انسحابها من الكونغو الأسبوع الماضي (الفرنسية)
طالبت الأمم المتحدة بتشكيل قوة تدخل سريع في جمهورية الكونغو الديمقراطية للمساعدة في وقف القتال العرقي في شرقي البلاد والذي أسفر عن مقتل وتشريد مئات المدنيين. وقال دبلوماسيون إن فرنسا تدرس الدعوة.

وتعالت أصوات قادة أفارقة تطالب الأمم المتحدة بالتدخل بقوة أكبر في إقليم إيتوري الذي يشهد قتالا عرقيا بين مليشيات متناحرة إثر انسحاب أوغندا من المنطقة الأسبوع الماضي.

وقال الأمين العام المساعد لمنظمة الأمم المتحدة جان ماري جينو أمام اجتماع مجلس الأمن أمس إنه تلقى "تقارير مزعجة للغاية" بشأن استمرار الجيش الأوغندي في استغلال مليشيات محلية وإمدادها بالسلاح.

وأضاف جينو أن الأمم المتحدة أرسلت نحو 700 جندي معظمهم من أوروغواي إلى المنطقة، إلا أن العدد غير كاف وأن هناك حاجة لوجود قوة أكبر في إيتوري ومدينة بونيا الرئيسية في الإقليم.

وصرح مبعوثون بأن جينو طالب بتشكيل تحالف من الدول الراغبة في المساعدة، وقد أبدت فرنسا اهتماما بالأمر إلا أن دبلوماسيين فرنسيين قالوا إنها لم تتخذ قرارا بعد. وقال الممثل الأميركي ريتشارد وليامسون للصحفيين عقب مشاورات مجلس الأمن "لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي".

واتهمت تقارير الأمم المتحدة فصائل من الجيش الأوغندي بتأجيج حالة العداء عن عمد حتى يمكنها نهب الثورة المعدنية في المنطقة بمساعدة مليشيات محلية. وتوجد قوة للأمم المتحدة قوامها نحو 4300 جندي في جمهورية الكونغو الديمقراطية تشرف معظمها على اتفاقيات وقف إطلاق النار في البلد المترامي الأطراف.

المصدر : رويترز