إنتقادات أميركية لعدم الحصول على أسلحة بالعراق
آخر تحديث: 2003/5/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/13 هـ

إنتقادات أميركية لعدم الحصول على أسلحة بالعراق

أعلنت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندليزا رايس أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيرسلون فريقا أكبر إلى العراق للعثور على الأدلة المفقودة التي تثبت امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل.

وقالت رايس أمس الاثنين إن العراق كان لديه على ما يبدو نظام "لا يمكن كشفه بالتفتيش" لإخفاء الأسلحة الكيماوية والبيولوجية من خلال تطوير مواد كيماوية ومركبات يمكن أن تستخدم في أكثر من غرض.

وجاءت تصريحات كوندوليزا رايس ردا على الانتقادات الموجهة للولايات المتحدة لفشلها في العثور على برامج التسلح العراقية المزعومة. في حين يطرح بعض الخبراء تساؤلات بشأن المعلومات الأميركية والطريقة التي بررت بها حكومة الرئيس جورج بوش شن الحرب.

واعتبر مراقبون أن كشف النقاب الأسبوع الماضي عن العثور على مختبر بيولوجي متنقل محتمل هو أكثر حدث محدد حتى الآن، "وحتى لو تأكد هذا الاكتشاف فإنه لا يرقى لمستوى المزاعم التي روج لها الرئيس الأميركي" ومسؤولون آخرون قبل شن الحرب.

وقال ديفيد ألبرايت رئيس معهد العلوم والأمن الدولي والمفتش السابق للأمم المتحدة عن الأسلحة النووية بالعراق إنه وبعد شهر من انتهاء العمليات العسكرية في العراق دون العثور على أسلحة دمار شامل "يمكن أن نستخلص أن عددا كبيرا من الأسلحة الكيميائية والنووية والتي قالت واشنطن إنها لدى بغداد لا وجود لها".

وقال من مؤسسة كارنجي للسلام الدولي جوزيف سيرينسيون إن الفشل في العثور على برامج أسلحة ضخمة يشير لمشكلات خطيرة. وتساءل قائلا "هل كان فشلا ذريعا في المعلومات.. أم كان استغلالا مقصودا للمعلومات من جانب حكومة بوش .. أم أنه تم تدمير الأسلحة بشكل ما أو تهريبها خارج العراق".

وأعرب سيرينسيون عن اعتقاده أن الأسلحة لا توجد بالكميات التي زعمتها الحكومة وأنه لم يوجد "خطر استراتيجي وشيك كالذي أشار إليه بوش" واعتبره السبب الرئيسي للذهاب للحرب.

المصدر : رويترز