أمروزي محاطا برجال الشرطة لدى وصوله قاعة المحكمة (رويترز)
أجلت محكمة إندونيسية اليوم ولمدة أسبوع محاكمة أول مشتبه به يمثل أمام المحاكم على خلفية تفجيرات بالي لإعطاء الادعاء فرصة الرد على الاعتراضات القانونية التي أثارها دفاع المتهم.

وفرضت الشرطة الإندونيسية إجراءات أمن مشددة حول قاعة المحاكمة التي بدأت في وقت سابق اليوم في بالي، ووصل إليها أمروزي البالغ من العمر 40 عاما في قافلة من سيارات الشرطة.

ووجه ممثلو الادعاء لأمروزي الذي تصفه الصحف بالمفجر الضاحك تهمة "المساعدة في التخطيط لأعمال إرهابية أدت إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى" في تفجيرات بالي حيث قتل نحو 200 شخص العام الماضي، وإذا أدين فقد يواجه عقوبة الإعدام.

وتتعرض إندونيسيا لضغوط كبيرة كي تقمع الناشطين الإسلاميين وستواجه انتقادات إذا لم يصدر القضاة أحكاما صارمة بحق 30 إسلاميا اعتقلوا بتهمة تنفيذ هذه التفجيرات.

واتهمت الشرطة أمروزي الذي كان يضحك عندما عرض على أجهزة الإعلام في نوفمبر/ تشرين الثاني بشراء مواد متفجرة وحافلة صغيرة استخدمت في تفجير منتجع بالي. من جانبهم أكد محامو أمروزي أن محاكمات بالي تثبت أن إندونيسيا رضخت للضغوط الخارجية.

المصدر : رويترز