رئيس كوريا الجنوبية يبدأ زيارة للولايات المتحدة
آخر تحديث: 2003/5/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/12 هـ

رئيس كوريا الجنوبية يبدأ زيارة للولايات المتحدة

محتجون يشتبكون مع قوات مكافحة الشغب أثناء تظاهرة ضد أميركا في شويانغ شمالي العاصمة سول (أرشيف)
وصل رئيس كوريا الجنوبية روه مو هيون إلى نيويورك أمس الأحد في بداية زيارة للولايات المتحدة ترمي إلى دعم العلاقات وصياغة سياسات مشتركة لوقف البرامج النووية لكوريا الشمالية.

ومن المقرر أن يلتقي روه في 14 مايو/ آيار الرئيس الأميركي جورج بوش الذي تعارض موقفه المتشدد بشأن كوريا الشمالية مع جهود سول لاحتواء بيونغ يانغ بعد عقود من الحرب الباردة.

وقال فيكتور تشا خبير الشؤون الخارجية بجامعة جورج تاون إن "بوش يطرح استخدام القوة على المائدة، ويقول روه إن استخدام القوة غير مقبول، والمسألة الأساسية هي كيفية التوفيق بين هذين الموقفين"

وهذه أول زيارة رسمية يقوم بها روه للخارج منذ توليه السلطة في فبراير/ شباط، وتأتي وسط خلافات متزايدة داخل التحالف الأمني بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة والذي بدأ قبل 50 عاما.

وقال روه للصحفيين على متن طائرته إنه لا يتوقع انفراجا مثيرا في اجتماع القمة مع بوش والذي قال إنه سيؤكد فيه نفس الموقف بشأن كوريا الشمالية. وأضاف "إننا متفقون فيما يتعلق بالقضية النووية الكورية الشمالية وأهمية تحالفنا الثنائي وهما القضيتان الرئيسيتان".

وساعدت شهور من الأزمة مع كوريا الشمالية على توحيد الحليفتين في مواجهة الطموح النووي لبيونغ يانغ، ولكنهما لا تزالان مختلفتين بشكل أساسي حول كيفية وقف البرامج النووية للشطر الشمالي.

وطرحت كوريا الشمالية على الأميركيين مجموعة شروط للتخلي عن برامجها النووية. فبعد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق تريد كوريا الشمالية إبرام معاهدة عدم اعتداء وإقامة علاقات دبلوماسية مع واشنطن.

وتدرس الولايات المتحدة مطالب بيونغ يانغ في الوقت الذي تتشاور فيه مع كوريا الجنوبية واليابان التي سيزور رئيس وزرائها جونيشيرو كويزومي الولايات المتحدة بعد روه.

من ناحية أخرى مرتبطة ارتباطا وثيقا بالأزمة النووية مع كوريا الشمالية، تجري سول وواشنطن محادثات حول الدور المستقبلي لنحو 37 ألف جندي أميركي يتمركزون في كوريا الجنوبية لردع الشمال بموجب تحالف أمني تم التوصل إليه بعد الحرب الكورية التي دارت بين عامي 1950 و1953.

ويستاء كثير من الكوريين الجنوبيين من وجود القوات الأميركية على أراضيهم، وتسعى واشنطن الآن لإبعاد قواتها البرية عن الحدود مع كوريا الشمالية وهي خطوة تخشى سول من أن ترسل إشارات خاطئة إلى كوريا الشمالية.

المصدر : وكالات