تجارب على مواجهة هجمات إرهابية بالولايات المتحدة وكندا
آخر تحديث: 2003/5/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/12 هـ

تجارب على مواجهة هجمات إرهابية بالولايات المتحدة وكندا

شرطة أميركية تفتش مركبات في إطار مكافحة الإرهاب (أرشيف)
تواجه أطقم الطوارئ الأميركية اختبارا سيجرى اليوم لقدرتها على التعامل مع الكوارث في عالم ما بعد 11 سبتمبر/ أيلول 2001 من خلال محاكاة لهجوم إشعاعي وآخر بيولوجي في مدينتين كبيرتين.

وستكون التجربة أكبر تدريب في مجال الأمن الداخلي بالولايات المتحدة وستتكلف 16 مليون دولار وتستمر حتى الجمعة المقبل في سياتل وشيكاغو قبل انتقالها إلى فانكوفر بكندا.

ويشارك في التجربة مئات من قوات الشرطة وفرق الإطفاء وعمال الطوارئ إذ سيتصدون لهجوم إشعاعي وهمي محدود. وأجريت قبل ثلاث سنوات تجربة مماثلة باسم "توب أوف/1" لكنها عانت من مشاكل في الاتصالات والتنسيق بين مسؤولي الحكومة الاتحادية والولايات والمحليات.

وقد أعد كل شيء بدقة ليتسم بالمصداقية في سيناريو "كارثي" يتألف من 200 صفحة ويشارك فيه آلاف الممثلين الثانويين. وخطط لوقوع اعتداءين واسعي النطاق في وقت لم يبلغ به السكان ولا الوكالات الاتحادية والمحلية المعنية للمحافظة على عنصر المفاجأة وضمان بعض المصداقية.

ويأمل المسؤولون الحصول على نتائج أفضل من التجربة "توب أوف/2" بعد الإنفاق بسخاء لتحسين وقت رد الفعل والاتصالات ومساعدة المستشفيات على الاستعداد للتعامل مع الكوارث. وقال وزير الأمن الداخلي توم ريدج عند إعلانه منذ أسبوع عن هذا التدريب الواسع النطاق والثاني من نوعه في الولايات المتحدة منذ مايو/ أيار عام 2000, "إنها عملية وهمية أو تجربة أو تدريب".

مستويات الإنذار المعمول بها في الولايات المتحدة (أرشيف)
ويعتزم المنظمون طرح تصورات غير متوقعة أثناء التجربة التي ستقوم خلالها مجموعة إرهابية وهمية بتفجير "قنبلة قذرة" في سياتل اليوم عند الظهر بالتوقيت المحلي، ثم تنشر طاعونا رئويا في شيكاغو حيث سيتم الإبلاغ عن أعراض تشبه الإنفلونزا غدا. وسيصاب أكثر من 100 في سياتل حيث ستكتشف كمية كبيرة من الإشعاعات مما يدفع الحكومة إلى رفع تحذيرها من خطر الإرهاب إلى أعلى مستوى وتشديد الأمن في مختلف أنحاء البلاد.

أما في شيكاغو فسيسقط عدد لم يكشف عنه كمرضى. وسيبلغ أناس في كندا عن نفس الأعراض بما يؤدي إلى جهود عبر الحدود لتنسيق تحقيق بشأن الأوبئة. وستكون حوالي 20 من الوكالات الاتحادية والجمعيات الأميركية للصليب الأحمر وسلطات الحدود الكندية على أهبة الاستعداد في الأيام الخمسة للتمرين.

وقال تيد ماكلين مساعد ريدج إن "إمكانية وقوع عدة هجمات إرهابية في الولايات المتحدة أمر أصبح واقعا" منذ هجمات سبتمبر/ أيلول. وسيشارك في التمرين 8500 شخص. ويفترض أن يحقق 500 هدف منها صنف "الأسرار العسكرية". لكن نتائج التدريب لن تنشر حسبما ذكرت وزارة الأمن الداخلي "لمنع الخصوم المحتملين من الاستفادة من هذه المعلومات".

المصدر : وكالات