يلف الغموض حادث طائرة شحن من طراز أليوشن 76 كانت تقوم برحلة داخلية في جمهورية الكونغو الديمقراطية عندما انفتح بابها الخلفي وهي في الجو الخميس الماضي، وأيضا عدد الركاب الذين سقطوا منها.

ويتوقع أن يكون عدد ضحايا الطائرة قد تجاوز مائتي شخص. وأوضح مسؤول في سلاح الجو الكونغولي أن "الحديث عن 160 مفقودا بحسب تصريحات مصدر عسكري أقل بكثير من الحقيقة بالتأكيد". وتابع أن "هذا النوع من الطائرات يمكنه نقل حتى 300 راكب". وقالت مصادر في القوات الجوية الكونغولية إن عدد الناجين "يتراوح بين 23 و50" شخصا فقط.

فإلى جانب نحو مائة من رجال الشرطة تأكد أنهم كانوا على متن الطائرة الأوكرانية الصنع عند إقلاعها فإنها أقلت أيضا عائلاتهم ومهاجرين بطريقة غير مشروعة.

وعبر وزير الدفاع إيرونغ أوان عن أسفه لأن التلفزيون الرسمي تسرع في ذكر أرقام عن الضحايا. وقال متحدث باسم الحكومة إنها "قضية عسكرية كان يجب انتظار صدور بيان من هيئة الأركان".

وذكر ناجون إن الباب الواقع في بطن الطائرة والذي يستخدم لصعود الركاب والآليات, سقط فجأة "بعد صفير حاد", بينما كانت الطائرة في منتصف رحلة بين كينشاسا ولومومباشي في جنوبي شرقي البلاد.

وقال مصدر ملاحي في كينشاسا طلب عدم كشف اسمه إن التقنيين المسؤولين عن صيانة الطائرة اكتشفوا مشكلة في إغلاق الباب قبل إقلاعها. وأضاف أن هؤلاء التقنيين عملوا ساعة على إصلاحها، إلا أن طاقمها طلب المغادرة فورا بعد أن تأخر موعد الرحلة.

وكانت الطائرة التي تضم عددا قليلا من المقاعد على جانبيها لا يتجاوز الخمسين تنقل أيضا شاحنة وذخائر وصناديق عسكرية. وقال شرطي ممن أصيبوا في حادث الطائرة إن "معظم الناجين استخدموا الشاحنة حاجزا لذلك نجوا من السقوط في الفجوة".

المصدر : الفرنسية