بيتر هولينغورث وإلى يساره الملكة إليزابيث الثانية (الفرنسية)

قال رئيس الوزراء الأسترالي جون هاورد إن ممثل الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا في أستراليا والحاكم العام للدولة وافق على التنحي لفترة مؤقتة ريثما يتم النظر بمزاعم عن ارتكاب جريمة اغتصاب.

وأذهل الحاكم العام بيتر هولينغورث وهو أسقف سابق قبل ثلاثة أيام أستراليا عندما نفى علانية أنه اغتصب فتاة قبل 40 عاما في معسكر تابع للكنيسة.

وجاءت هذه القضية التي كانت بمثابة القنبلة في الوقت الذي كان يتعرض فيه هولينغورث لضغوط للاستقالة من منصبه بعد أن توصلت تحريات تجريها الكنيسة إلى أنه سمح لقسيس تحرش جنسيا بأطفال بالاستمرار في خدمة الكنيسة خلال التسعينات.

وقال هاورد للصحفيين إنه اتفق مع الحاكم العام على التنحي من منصبه كحاكم عام في انتظار الفصل بالدعوى القضائية التي أقامتها الراحلة آني غارمين (57 عاما) أمام محكمة فيكتوريا العليا في وقت سابق هذا العام للأضرار التي لحقت بها وذلك قبل انتحارها في الشهر الماضي. بعدها سيقرر الحاكم العام كيفية تصرفه إزاء مزاعم عن سوء تصرفه في شكاوى وردت فيما يتعلق بالتحرش جنسيا بالأطفال عندما كان الأسقف الأنجليكاني لبرزبين.

وتظهر استطلاعات الرأي أن 76% من الأستراليين يعتقدون أن هولينغورث لابد أن يتنحى بعد أن انتقد تقرير أصدرته الكنيسة في وقت سابق هذا الشهر طريقة تعامله مع القسيس المتهم بالتحرش.

وفي حالة تنحي هولينغورث عن منصبه إلى الأبد فإنه سيكون أول حاكم عام يتنازل عن منصبه بسبب فضيحة منذ استحداث هذا المنصب قبل 102 سنة.

المصدر : وكالات