القوات الأميركية تقتل مسلحين نصبوا كمينا لها بأفغانستان
آخر تحديث: 2003/5/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/10 هـ

القوات الأميركية تقتل مسلحين نصبوا كمينا لها بأفغانستان

قوات أميركية أثناء مطاردتها عناصر حركة طالبان (أرشيف - رويترز)

قال مصدر عسكري أميركي اليوم إن مسلحين اثنين على الأقل قتلا في شرقي أفغانستان خلال عملية مطاردة جاءت بعد كمين تعرضت له مساء الجمعة دورية لقوات التحالف الدولي.

وأضاف المصدر في بيان أن جنديا أفغانيا قتل وأصيب أحد عناصر القوات الخاصة الأميركية في كمين نصبه أربعة أو ستة أشخاص لم تحدد هوايتهم قرب بلدة خوست على بعد 150 كلم جنوب شرق العاصمة الأفغانية كابل.

وأطلق المهاجمون النار من رشاشات كلاشنيكوف والقذائف المضادة للدبابات (آر بي جي) على دورية من جنود أفغان ترافق القوات الأميركية الخاصة العائدة من مهمة استطلاعية.

وأكد البيان أن المهاجمين "لاذوا بالفرار ولجؤوا إلى مزرعة خاصة محاطة بسياج فقامت قوات التدخل السريع القادمة من قاعدة شابمان على الفور بتطويق محيطها". وأوضح أن الجنود الأفغان اقتربوا ليلا لتمشيط المنطقة عندما قتل أحدهم.

وأشار البيان الأميركي إلى أن طائرتين ومروحيتين تدخلتا لقصف المزرعة, مما أدى إلى جرح أحد المسلحين ومقتل بقية أفراد المجموعة الذين لم يوضح البيان عددهم الكامل.

وكان متحدث باسم حاكم ولاية هلمند جنوبي أفغانستان قال أمس إن جنديين على الأقل أصيبا يوم السبت عندما استهدف انفجار عنيف مكتب حاكم الإقليم شير محمد أخوند زاده. وأضاف المتحدث محمد والي أن أخوند زاده نجا بالكاد حيث ترك المكتب قبيل وقوع الانفجار في مدخل مكتبه مما أدى إلى إصابة جنديين.

وخلال الأشهر الأخيرة كثفت فلول طالبان الهجمات على أهداف حكومية وأخرى للقوات الأميركية في الأجزاء الجنوبية من البلاد التي تحد باكستان.

تظاهرة في كابل

حامد كرزاي
من ناحية أخرى نظم مئات الأفغان مظاهرات في كابل ضد عرض الرئيس حامد كرزاي العفو عن بعض أفراد حركة طالبان.

ووصف المحتجون هذا العرض الذي قدمه كرزاي خلال اجتماع مع علماء الدين في الشهر الماضي بأنه "خيانة للوطن".

وذكر الرئيس الأفغاني في ذلك الوقت أن هذا العرض يهدف إلى توحيد أفغانستان بعد 23 عاما من الصراع ولا يشمل إلا "أفراد طالبان الذين لم تلطخ أيديهم بدماء الأفغان".

ومن بين الذين يشملهم العفو وزير خارجية سابق يدعى الملا محمد غاو.

وكثير من المحتجين من سكان منطقة سهل شومالي الواقع إلى الشمال من كابل والذي شهد معارك مريرة حتى عام 2001 بين حركة طالبان التي كانت تحكم البلاد في ذلك الحين والتحالف الشمالي.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: