قوات فلبينية وأميركية ينتظرون نقلهم للمشاركة في تدريبات عسكرية مشتركة جنوبي مانيلا (أرشيف)
صادقت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو على نشر قوات أميركية في جزيرة سولو معقل جماعة أبو سياف جنوبي البلاد للمشاركة في تدريبات عسكرية مشتركة مع القوات الفلبينية.

وكان من المزمع إجراء تلك التدريبات بين قوات البلدين أوائل العام الجاري ولكن تم تأجيلها بسبب خلافات بشأن ما إذا كان الجنود الأميركيون سيشاركون بشكل مباشر في تعقب مقاتلي جماعة أبو سياف والذي يعتبر انتهاكا للدستور الفلبيني الذي يحظر على قوات أجنبية المشاركة في عمليات الملاحقة.

وأوضحت أرويو في خطاب لها في مانيلا أن المناورات العسكرية في جزيرة سولو حيث يتواجد ما بين 300 و400 من مقاتلي جماعة أبو سياف ستجرى بموجب الدستور. لكن الرئيسة الفلبينية لم تذكر تفاصيل عن كيفية حل الخلافات أو حجم تلك القوات أو مدة تلك التدريبات أو الأماكن الأخرى التي ستتم فيها.

وأكدت أرويو أن أحد أسلحة محاربة ما أسمته الإرهاب هو المهارة القتالية للقوات الفلبينية والتي يمكن تعزيزها عبر إجراء تدريبات عسكرية مشتركة.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في فبراير/ شباط الماضي قالت إن نحو 1750 جنديا أميركيا سيشاركون في تدريبات عسكرية قد تتطور إلى عملية ملاحقة لجماعة أبو سياف.

وأجرت القوات الفلبينية والأميركية تدريبات عسكرية مشتركة العام الماضي قرب جزيرة باسيلان منحت فيها القوات الأميركية حق إطلاق النار فقط في حال الدفاع عن النفس دون الاشتراك في عمليات مطاردة مقاتلي أبو سياف.

المصدر : وكالات