تدريبات للمتمردين في أحد معسكرات ساحل العاج

قتل 15 مدنيا على الأقل في تجدد للقتال بين قوات المتمردين وقوات ساحل العاج الحكومية يوم الثلاثاء.

واتهم المتمردون القوات الحكومية بشن هجوم على معاقلهم الرئيسية في المناطق الحدودية الواقعة غربي البلاد، بعد أيام من انضمامهم إلى حكومة الوحدة الوطنية لإنهاء أشهر من الحرب الأهلية التي خلفت آلاف القتلى.

وقال المتمردون إن قوات الجيش استخدمت طائرتي هليكوبتر عسكريتين في ضرب معاقلهم المحاذية لليبيريا. وقال أحد قادة المتمردين إن الطائرتين قصفتا بلدة دانان بعد ظهر يوم الثلاثاء، وأضاف أن عدد الضحايا الذي أمكن إحصاؤه حتى الآن بلغ 15 قتيلا جميعهم من المدنيين.

ويقول المتمردون إن 60 مدنيا على الأقل قتلوا في الأيام القليلة الماضية عندما هاجمت مروحية حربية بلدة بن هويا الحدودية معقل المتمردين الحصينة القريبة من ليبيريا.

ونفى متحدث باسم الجيش علمه بوجود قتلى مدنيين أثناء الاشتباكات التي تجددت يومي الاثنين والثلاثاء بعد أن استولت قوات المتمردين على مواقع تابعة للحكومة. واتهم المتحدث العسكري المتمردين بالبدء في شن هجمات على مواقع تابعة للجيش في الإقليم السبت الماضي. وقال إن الهجمات التي تشنها القوات الحكومية جاء ردا على تعرضهم للهجوم.

وأشار إلى أن المتمردين يتعمدون ارتداء ملابس مدنية في القتال لخداع الجيش. وهدد بأن تستخدم القوات الحكومية جميع الوسائل التي في حوزتها للدفاع عن نفسها.

وتأتي هذه الاشتباكات بعد أيام على أول مشاركة للمتمردين في حكومة وحدة وطنية تهدف إلى إنهاء الحرب الأهلية في البلد الواقع في غربي القارة السوداء.

المصدر : وكالات