بوش وبلير في مؤتمر صحفي سابق بالبيت الأبيض
أفاد مراسل الجزيرة في لندن أن السلطات البريطانية تلقت ثلاثة تحذيرات بوجود قنابل في مناطق متفرقة من العاصمة الأيرلندية بلفاست، وذلك قبل ساعات من بدء قمة بين الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير لبحث شؤون العراق بعد انتهاء غزوه.

وأوضح المراسل أن الإنذار الأول حذر من وجود قنبلة في مطار بلفاست، والآخر في مدينة بلفاست والثالث على الطريق السريع رقم/2 المؤدي إلى مكان انعقاد القمة.

وقال إن السلطات قامت بإخلاء مطار بلفاست الواقع على بعد 30 كلم من مركز المدينة وإيقاف حركة السير منه وإليه، في حين تقوم الأجهزة الأمنية بالتأكد من صحة هذه الإنذارات.

وأشار إلى أن هذه الأجهزة لم توضح مصدر الإنذارات التي ربما تكون شكلا من أشكال التعبير عن الرفض للحرب الحالية في العراق.

لقاء بوش وبلير
ومن المقرر أن يبحث بوش وبلير في القمة شؤون العراق بعد انتهاء غزوه وأزمة الشرق الأوسط واستئناف عملية السلام في إيرلندا الشمالية.

وسيصل بوش إلى مدينة بلفاست مساء اليوم ليلتقي بلير في عشاء عمل بقصر هيلسبورو قرب المدينة، كما سيعقد صباح الثلاثاء اجتماع عمل مع بلير ثم يعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا قبل ظهر الغد. وسيعقد الطرفان بعد ذلك اجتماعا آخر في غداء عمل لبحث موضوع إيرلندا الشمالية مع رئيس الوزراء الإيرلندي بيرتي أهيرن. وسيضم الاجتماع ممثلي أبرز الأحزاب الإيرلندية الشمالية.

وفي الشأن العراقي سيبحث بوش وبلير الدور الذي سيوكل إلى الأمم المتحدة بعد أن تضع الحرب أوزارها. وترغب الولايات المتحدة في تسليم إدارة العراق إلى الجنرال المتقاعد جاي غارنر, في حين تريد بريطانيا أن تلعب الأمم المتحدة دورا في أسرع وقت ممكن.

وعلى صعيد آخر ظهر تباين بين العاصمتين إزاء "خريطة الطريق" التي تنص على إقامة دولة فلسطينية بحلول عام 2005 والتي تدافع عنها لندن، لكن واشنطن أرجأت نشرها عدة مرات. غير أن تأثير زيارة بوش إلى بلفاست -وهي الأولى- في عملية السلام بإيرلندا الشمالية يبقى صعب التقييم، إذ اعتبرت وسائل الإعلام هذه الزيارة مبادرة عرفان تجاه صديقه بلير.

وقبل أيام من حلول الذكرى الخامسة لتوقيع اتفاقات السلام بإيرلندا الشمالية يوم 10 أبريل/ نيسان 1998، تنتظر عملية السلام المعلقة مبادرة جديدة لنزع أسلحة الجيش الجمهوري الإيرلندي.

المصدر : الجزيرة + وكالات