أبو حمزة المصري
أعلنت الحكومة البريطانية اليوم سحب الجنسية البريطانية من الناشط الإسلامي أبو حمزة المصري ومنعه من إلقاء الخطب والدروس الدينية بأحد مساجد لندن. وأعلن وزير الداخلية البريطانية ديفد بلانكيت أنه بعث بخطاب رسمي إلى أبو حمزة يبلغه بسحب الجنسية منه وأنه يواجه خطر الترحيل.

وأرجع الوزير البريطاني القرار إلى أن أبو حمزة صرح بأشياء "سخيفة" لا تقبلها الحكومة البريطانية. وأوضح أن وزارة الداخلية ستقدم أدلتها إلى أي محكمة استئناف قد يلجأ إليها المصري مشيرا إلى أن موقف الحكومة يرتكز على دعوات أبو حمزة للمسلمين إلى الجهاد.

ويعتبر أبو حمزة أول شخص تستهدفه الإجراءات الجديدة التي بدأت لندن تتخذها ضد المهاجرين الذين تعتبر تصريحاتهم أو مواقفهم متطرفة وتشكل ضررا على مصالح البلاد . وكان قد تعهد مؤخرا بخوض معركة قضائية ضد أي محاولة لترحيله.

وأثار الناشط -وهو من أصل مصري- جدلا واسعا إثر إشادته بهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة. وفي يناير/ كانون الثاني الماضي تقرر منع أبو حمزة من إلقاء الخطب بمسجد فينسبوري بارك المركزي الواقع شمالي لندن في إطار التحقيقات المرتبطة بالعثور على مادة الريسين السامة. وتم أيضا إغلاق المسجد لكن المصري واصل إلقاء دروسه في الشارع الذي يقع فيه.

المصدر : وكالات