لجأت الصين إلى الهجوم المعاكس للدفاع عن نفسها أمام الهجمة الأميركية التي اتهمتها بانتهاك حقوق الإنسان، وقالت الصين ردا على التقرير الأميركي الذي انتقد الأداء الصيني في مجال حقوق الإنسان إن الولايات المتحدة تغض البصر عن الانتهاكات التي تحدث بداخلها والتظاهر أنها قاضي العالم في هذا المجال.

وذكر تقرير الحكومة الصينية أن سجل حقوق الإنسان في الولايات المتحدة في عام 2002، هو رد بكين على التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأميركية الذي صدر في وقت سابق هذا الأسبوع.

وأكدت الحكومة الصينية أن واشنطن قدمت صورا مشوشة ووجهت انتقادات لأحوال حقوق الإنسان في الصين وأماكن أخرى، لكنها فشلت في مواجهة مشاكل حقوق الإنسان في الولايات المتحدة، وبناءا على ذلك أكدت الحكومة الصينية أن سجل حقوق الإنسان الأميركي تدهور في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001 على واشنطن ونيويورك.

وجاء في الرد الصيني "أصبح التمييز العنصري في ازدياد في الولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر، والتمييز ضد العرب والمسلمين هو الأكثر خطورة" وأشار التقرير أيضا إلى قانون باتريوت وهو قانون لمكافحة الإرهاب والذي أدى إلى وقوع أعمال تعذيب وانتزاع اعترافات بالقوة.

وتطرق التقرير كذلك إلى ما اسماه انتهاكات فجة لحقوق الإنسان ضد أشخاص ودول أخرى معتبرا أن المعاناة الإنسانية في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة في العراق والعمل العسكري في أفغانستان أمثلة على ذلك.

واتهمت الصين الولايات المتحدة بتبني ديمقراطية الأغنياء التي لا تمثل الغالبية وبالإفراط في استخدام العنف الذي أثمر عن حماية غير فعالة لحياة وأمن الأفراد، وأكد التقرير الصيني أن الفقر والجوع والتشرد تمثل مشاكل متزايدة في الولايات المتحدة.

المصدر : رالي الإمارات