قائدان في عصابة زيمون تشتبه السلطات الصربية بأنهما مسؤولان عن اغتيال جينجيتش (أرشيف)
أعلنت الشرطة الصربية اليوم الثلاثاء أنها وجهت اتهامات إلى 45 شخصا لعلاقتهم باغتيال رئيس وزراء جمهورية صربيا زوران جينجيتش الشهر الماضي.

وقال وزير الداخلية دوسان ميهايلوفيتش إن المتهمين يشملون السياسي القومي المتشدد فويسلاف سيسيلي الذي استسلم لمحكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة في فبراير/ شباط إلى جانب حليفين للرئيس اليوغسلافي السابق فويسلاف كوستونيتشا.

وأضاف ميهايلوفيتش في مؤتمر صحفي أن 15 شخصا ضالعون بصورة مباشرة في عملية الاغتيال التي وقعت يوم 12 مارس/ آذار خارج مبنى الحكومة الرئيسية في بلغراد. ولم يتضح على الفور كم متهما من أولئك جرى اعتقالهم.

واتهمت السلطات الصربية إحدى جماعات الجريمة المنظمة وهي عصابة زيمون بتنفيذ الجريمة لتعطيل الخطط الرامية إلى اعتقال قادتها، قائلة إنها كانت تأمل في الإطاحة بالحكومة الموالية للغرب وإعادة القوميين إلى السلطة.

وقالت الشرطة في أواخر مارس/ آذار إنها قتلت بالرصاص اثنين من زعماء عصابة زيمون وهما دوسان سباسوفيتش وميل لوكوفيتش عندما قاوما الاعتقال قرب بلغراد. ولا يزال مشتبه به ثالث بارز مطلق السراح.

زوران جينجيتش
وأعلنت وزارة الداخلية الصربية قبل نحو أسبوعين أنها اعتقلت مسؤولين اثنين قريبين من كوستونيتشا، في إطار حملتها لاعتقال المتهمين باغتيال جينجيتش. وقالت الوزارة إن المعتقلين هما راد بولاتوفيتش المستشار الأمني لكوستونيتشا والرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الجنرال أتشا توميتش.

كما أعلنت الحكومة الصربية أن محاكمة المتهمين في اغتيال جينجيتش ستجرى أوائل الشهر المقبل مشيرا إلى أنه تمت دعوة منظمات حقوقية أوروبية للاطلاع على المعتقلين في هذه القضية.

المصدر : وكالات