إحدى منصات صواريخ باتريوت التي نصبتها إسرائيل قبل الحرب على العراق (أرشيف)
اعتبر رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية الفريق هارون زئيفي فاركاش السبت أن إسقاط الرئيس العراقي صدام حسين أزال تهديدا إستراتيجيا كبيرا لإسرائيل ووضع ضغوطا على سوريا ولبنان.

وأبلغ فاركاش القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي أمس "لا توجد قوات مسلحة عراقية يمكنها أن تهاجم الجبهة الشرقية ولذلك فإن احتمال شن هجوم على إسرائيل ضئيل.. لا توجد جبهة شرقية".

وقال المسؤول العسكري الإسرائيلي إن الحرب على العراق كان لها تأثير على سوريا ولبنان، وأضاف قائلا "(الرئيس السوري) بشار الأسد عزل نتيجة لهزيمة العراق.. أتعشم استمرار الضغط عليه داخليا وخارجيا".

ويجاور إسرائيل من الشرق مباشرة الأردن الذي توصل إلى سلام معها عام 1994، وبعده يقع العراق الذي أطلق 39 صاروخ سكود على إسرائيل في حرب الخليج عام 1991 مما أدى إلى مصرع شخص واحد.

وكانت الحاجة إلى وجود منطقة عازلة عن العراق أحد الأسباب التي أشارت إسرائيل إليها لاحتفاظها بالضفة الغربية التي احتلتها عام 1967 إلى جانب غزة. وتحدثت واشنطن عن مزايا أمنية في الشرق الأوسط لإسقاط صدام.

ووقعت مصر جارة إسرائيل من الجنوب على معاهدة سلام مع الدولة اليهودية ومع وقوع البحر المتوسط إلى غربها فإن الأعداء الوحيدين المتاخمين لإسرائيل الآن هم سوريا ولبنان.

المصدر : وكالات