دونالد رمسفيلد
رد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد بغضب على الصحفيين الذين تحدثوا عن الصدمة التي أحدثها اكتشاف وجود أطفال تقل أعمارهم عن 16 عاما بين أسرى حركة طالبان الموجودين في قاعدة غوانتانامو.

وقال رمسفيلد والانزعاج باد عليه "إنهم ليسوا أطفالا، هناك أناس كثيرون قتلوا بأيدي أشخاص تقل أعمارهم عن 20 عاما"، في حين اعتبر رئيس هيئة أركان الجيش ريتشارد مايرز أنه "مهما كان عمر هؤلاء فإنهم خطرون جدا جدا"، وأنهم قتلوا أناسا ومستعدون لتكرار ذلك مرة أخرى. وأضاف "هم ربما يكونون أناسا يافعين لكنهم ينتمون إلى فريق من الإرهابيين".

وكشف مايرز عن خطة لدى البنتاغون لتستعيد بعض الدول رعاياها الموجودين في قاعدة غوانتانامو، لكن بشرط أن يتمكن الأميركيون من رؤيتهم إذا اقتضت الحاجة للحصول على معلومات، وأن لا تطلق هذه الدول سراح هؤلاء المعتقلين لأنهم يشكلون خطرا على أميركا.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية أقرت أمس بوجود أسرى دون سن السادسة عشرة في قاعدة غوانتانامو بكوبا بين أسرى حركة طالبان، موضحة أن أعمارهم تحددت عن طريق تحاليل أجرتها القوات المسلحة الأميركية دون أن تكشف عن تاريخ إجراء هذه التحاليل.

وعلى صعيد آخر أبدى وزير الدفاع الأميركي معارضته الشديدة في هذه المرحلة لنقل أي أسرى عراقيين أو من دول أخرى إلى سجن غوانتانامو، لأن السجن مخصص "لأعضاء منظمة إرهابية عالمية، لكن العراقيين ينتمون إلى العراق، ومن الأسهل بناء سجون في العراق".

وحسب السلطات الأميركية فإنه يوجد في قاعدة غوانتانامو نحو 660 أسيرا في إطار الحرب على ما يسمى الإرهاب، لكن اعتقال هؤلاء لا يرتكز على أي أساس شرعي ولم توجه لهم أي تهمة، كما أنه لم يتمكن أي من المعتقلين بعد من رؤية أي محام أو يحظى بحق الزيارات، فهم يخضعون للعزلة التامة باستثناء عمليات الاستجواب منذ ما يقرب من 14 شهرا.

المصدر : الفرنسية