كولن باول
قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إن العلاقات بين فرنسا والولايات المتحدة تضررت بسبب اختلاف المواقف بينهما بشأن الحرب على العراق، لكنه أكد أن هذه العلاقات لن تنهار وكذلك الأمم المتحدة ومنظمة حلف الأطلسي.

وقال باول في حديث أجرته معه هذا الأسبوع محطة تلفزيون بي بي سي البريطانية وتبثه مساء اليوم "لا شك في أن أضرارا لحقت بالعلاقات" بين فرنسا وأميركا.

وأكد باول في البرنامج الذي يحمل عنوان "الطريق إلى الحرب: رواية القصة من الداخل" أن "العلاقات الثنائية مع فرنسا تعرضت لضربة لكنها لن تنهار". وأضاف "في السنوات الماضية اختلفنا مع حلفاء آخرين ونعمل على حل هذه الخلافات، منظمة حلف الأطلسي لن تختفي والأمم المتحدة لن تضمحل".

وقال "أحيانا أقول مازحا: الولايات المتحدة وفرنسا متزوجان منذ 225 عاما وهذا الزواج ليس أكيدا منذ ذلك التاريخ. لكن الوقائع تدل على أننا نقوم بالكثير من الأشياء في روح من التعاون". وأضاف "نحن شركاء ثابتون داخل منظمة حلف الأطلسي وفي مجلس الأمن" الدولي.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش أكد أنه لا يعتزم دعوة الرئيس الفرنسي جاك شيراك في وقت قريب إلى مزرعته في كراوفورد بتكساس وإن كان يأمل في أن يزول التوتر بين البلدين. ويفترض أن يلتقي بوش وشيراك مبدئيا في قمة مجموعة الثماني في مدينة إيفيان الفرنسية قرب سويسرا في يونيو/ حزيران القادم.

من ناحية أخرى جدد باول تأكيد وجود أسلحة دمار شامل في العراق والتي شكل وجودها ذريعة لشن قوات التحالف الأميركي البريطاني الحرب على العراق. وقال "إنها موجودة، علينا أن ننتظر وأن نتحلى بالصبر حتى تنتهي القوات من ضمان تحقيق الأمن والاستقرار في البلد"، مشيرا إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يكشفون عن أنفسهم لأنهم يشعرون بحرية في الكلام.

كما أكد باول وجود فريق خبراء أميركيين في العراق وقال "لدينا فريق بحث حاليا في العراق وقد عثر هذا الفريق على وثائق وأجرى محادثات مهمة". يذكر أن الولايات المتحدة التي أرسلت إلى العراق فريقا يضم ألف خبير تعارض حاليا عودة المفتشين الدوليين التي تطالب بها بإصرار فرنسا وروسيا.

المصدر : الفرنسية