جورج بوش

أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش أمس الخميس عن أمله في أن تتجاوب إيران مع الدعوات الأميركية ولا تتدخل في العراق وطلب من دول أخرى تشجيع طهران في هذا الاتجاه. وقال بوش في مقابلة مع شبكة
"NBC" التلفزيونية الأميركية "نأمل أن تتيح إ
يران للعراق كي يتطور في مجتمع مستقر وبسلام، لقد أخطرنا إيران أن هذا ما نتوقعه".

وردا على سؤال حول احتمال حصول عمل عسكري أميركي ضد إيران في حال رفضت من جهتها التجاوب مع هذا الطلب, رد بوش بالنفي. وقال "لا, ننتظر فقط منهم أن يتعاونوا وسوف نعمل مع الدول الأخرى في العالم من أجل تشجيعهم على التعاون".

وبشأن مصير الرئيس العراقي المخلوع لم يستبعد الرئيس الأميركي أن يكون صدام حسين قد قتل خلال قصف أميركي مع بدء الحرب. وقال إن "الناس يتساءلون ما إذا كان صدام حسين قد مات أو لا، هناك بعض المؤشرات تدل على أنه ربما يكون قد مات".

وأوضح بوش أن القوات الأميركية ما زالت تبذل جهودا للتأكد من هذا الأمر قبل الإدلاء بأي إعلان.

وكشف أن المخبر الذي كشف للمخابرات الأميركية المكان الذي كان يجتمع فيه صدام حسين مع معاونيه "اعتبر أننا نلنا منه" خلال عملية القصف في 20 مارس/ آذار التي بدأت معها الحرب. وأضاف أن "الشخص الذي ساعدنا على شن هذا الهجوم يعتقد أن صدام قد أصيب بجروح خطيرة على الأقل".

وقلل الرئيس الأميركي، من جهة أخرى, من قيمة التظاهرات التي يشهدها العراق المناهضة للاحتلال الأميركي. وقال "لا شيء ينذر بالشؤم في النزعة القومية في العراق، يقول الناس إن على الولايات المتحدة أن ترحل ونحن أيضا نريد أن نغادر العراق فور إنجاز مهمتنا".

وقال الرئيس الأميركي إن إقامة حكومة قادرة أن تأخذ مصير العراق بيديها قد يتطلب عامين. وأضاف "هذا أمر ممكن, قد يتطلب الأمر أيضا وقتا أقل.. من يدري؟" وأوضح "لكن ما يهم بالنسبة لنا حاليا هو أن أسس الديمقراطية هي حاليا على طريق الإرساء".

المصدر : وكالات