زكريا موسوي
أعلن مصدر قضائي أميركي اليوم الأربعاء أن الحكومة الأميركية اعترضت لأسباب تتعلق بالأمن القومي, على طلب تقدم به الفرنسي زكريا الموسوي للاستماع إلى شهادة عنصر آخر من تنظيم القاعدة.

فقد رفضت الحكومة الأميركية طلب موسوي في مستهل جلسة أمام محكمة الاستئناف الفدرالية في ريشموند قرب العاصمة واشنطن وذلك في بيان صادر عن وزارة العدل. لكن البيان لم يتطرق إلى طلب سابق لموسوي باستدعاء رمزي بن الشيبة, أحد المنسقين المفترضين في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وجاء في البيان أنه طبقا للدستور الأميركي فإن "الأجانب الذين يعتقلون في الخارج بوصفهم مقاتلين أعداء هم خارج أهلية المحاكم الفدرالية".

وكانت القاضية ليوني برينكيما المكلفة بالملف في المحكمة الفدرالية قد سمحت باستجواب رمزي بن الشيبة.

يشار إلى أن صحيفة واشنطن بوست ذكرت في نوفمبر/ تشرين الثاني أن رمزي بن الشيبة المعتقل في الولايات المتحدة أخبر المحققين بأن موسوي اجتمع بخالد شيخ محمد المشتبه بأنه مدير عمليات القاعدة في أفغانستان في شتاء العام 2000.

وأوضحت الصحيفة أن ابن الشيبة أخبر المحققين الأميركيين بأن شيخ محمد أمد موسوي بأسماء أشخاص للاتصال بهم في الولايات المتحدة، كما زوده بالمال لتغطية مصروفات المهمة.

يشار إلى أن زكريا موسوي يواجه ست تهم تتعلق بالتآمر لخطف طائرات واستخدامها في تنفيذ هجمات في سبتمبر/ أيلول العام الماضي على برجي مركز التجارة العالمي بنيويورك ومبنى البنتاغون أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص. وينفي موسوي التورط في هذه الهجمات رغم اعترافه بأنه عضو في تنظيم القاعدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات