إيغور إيفانوف
أيدت روسيا اليوم تعليقا جزئيا للعقوبات المفروضة على العراق منذ 13 عاما على أن يتم ذلك على أساس قرارات الأمم المتحدة القائمة.

وقال وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف للصحفيين في ختام محادثات مع وزير خارجية صربيا والجبل الأسود في موسكو إن غالبية الدول تريد تطبيقا فوريا لإجراءات مؤقتة لمساعدة العراقيين على مواجهة آثار الحرب، موضحا أن من بين الإجراءات الجاري بحثها تعليق العقوبات فيما يخص البضائع التي يمكن أن تحل مشاكل إنسانية في العراق.

وأشار إلى ضرورة التوصل إلى قرار مناسب بهذا الشأن لأن الغالبية العظمى للدول توافق على هذا الاتجاه، لكنه شدد على أن يكون التعليق جزئيا ومؤقتا لتلك العقوبات.

وأضاف أن مسألة إلغاء العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على العراق بعد أن غزا الكويت عام 1990 يجب أن تحسم بشكل منفصل على أساس قرارات الأمم المتحدة التي اتخذت في هذا الصدد.

ولم يشر إيفانوف إلى قضية عودة المفتشين، لكن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة سيرغي لافروف كان واضحا هذا الأسبوع بشأن الربط بين إلغاء العقوبات وصدور تقرير من المفتشين بخلو العراق من أسلحة الدمار الشامل.

وترك بيان وزير الخارجية الروسي دون حسم الخلاف بين واشنطن ودول أخرى في مجلس الأمن بشأن كيفية المضي قدما في عملية إعادة البناء بعد أن أطاح الغزو الذي قادته الولايات المتحدة بنظام صدام حسين.

وتطالب واشنطن بإلغاء فوري للعقوبات بينما خففت فرنسا من معارضتها الأولية للطلب ودعت لتعليق العقوبات.

ويخشى عدد كبير من الدول في حالة رفع العقوبات الفوري أن تفقد الأمم المتحدة نفوذها على عراق المستقبل. ويقولون إن العقوبات يجب أن ترفع بموجب قرار من مجلس الأمن يسمح بعودة المفتشين ليقرروا خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل.

المصدر : رويترز