جنود أميركيون يقتادون أسيرا داخل معتقل غوانتانامو بكوبا (أرشيف)

كشفت الجيش الأميركي عن وجود أحداث بين المحتجزين في القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا.

وقال متحدث باسم القوة العسكرية التي تدير سجن القاعدة الذي يضم 660 معتقلا من عناصر القاعدة وحركة طالبان إن عدد الذين لا تزيد أعمارهم عن 18 عاما أقل من خمسة صبية.

وأضاف المتحدث المقدم باري جونسون إن الصبية أجبروا على القتال في أفغانستان. وقال جونسون إن السجناء الصغار فصلوا عن الآخرين وإنهم يتلقون دروسا في القراءة والكتابة والرياضيات إضافة إلى الرعاية الطبية.

ورفض المسؤولون العسكريون تحديد أسماء الصبية أو كشف جنسياتهم وأعمارهم. لكن وزير خارجية كندا قال في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إن مراهقا كنديا ألقي القبض عليه بأفغانستان موجود في غوانتانامو.

وأضاف الوزير أن الصبي يدعى عمر خضر (16 عاما) كان ألقي القبض عليه بعدما جرح في اشتباك مع القوات الأميركية في أفغانستان خلال يوليو/ تموز الماضي.

وأثارت أنباء وجود أحداث في سجن غوانتانامو غضب منظمة العفو الدولية التي حثت الولايات المتحدة طويلا على توجيه اتهامات للسجناء بارتكاب جرائم ومحاكمتهم أو إطلاق سراحهم.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة وليام شولتز إن المنظمة تشعر بانزعاج شديد من احتجاز الولايات المتحدة أطفالا على افتراض أنهم مقاتلون أعداء. وأشار إلى أن احتجاز أطفال في مثل هذه الظروف يعد مناقضا واستخفافا بالمبادئ الأساسية لحماية الأطفال وفقا للقانون الدولي.

وقالت المنظمة إن احتجازهم دون تقديمهم للمحاكمة أو إتاحة الفرصة للقاءات مع عائلاتهم أو محامين يمثل انتهاكا خطيرا للحماية الخاصة التي يتعين توفيرها للمحتجزين الأحداث بمقتضى معاهدة دولية أقرتها الولايات المتحدة في العام الماضي.

ومعظم المحتجزين في غوانتانامو وقعوا في الأسر خلال اشتباكات في أفغانستان أثناء الحملة الأميركية للإطاحة بحكومة طالبان أواخر العام 2001.

المصدر : رويترز