كمال خرازي

أفرجت الحكومة الإيرانية اليوم عن خمسة يهود أدينوا قبل ثلاث سنوات في قضية تجسس لحساب إسرائيل.

وقد أكد وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي للصحفيين أن اليهود الخمسة أصبحوا أحرارا، ليؤكد بذلك صحة الأنباء التي سربتها مصادر يهودية في شباط الماضي مفادها أن آية الله علي خامنئي الزعيم الأعلى الإيراني أصدر عفوا عن هؤلاء الخمسة، وهي الأخبار التي نفتها في وقت لاحق المصادر القضائية.

وقال خرازي "نحن نفخر بأن المسيحيين واليهود والأرمن والزرادشتيين والمسلمين يعيشون معا في سلام في الجمهورية الإسلامية"، مؤكدا أن الأقليات الدينية لا تعامل بشكل مختلف عن الأغلبية الشيعية.

وكان اليهود الخمسة ضمن مجموعة من 13 يهوديا أثار اعتقالهم عام 1999 ومحاكمتهم المغلقة إدانات واسعة النطاق من جانب حكومات غربية وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان، وقد صدرت أحكام على عشرة من المجموعة عام 2000 بالسجن لمدة تصل إلى 13 عاما لمشاركتهم في شبكة تجسس مقرها مدينة شيراز الجنوبية، وتمت تبرئة ثلاثة منهم، فيما أمضى اثنان منهم فترة العقوبة وأطلق سراحهما، ومنح ثلاثة آخرون إفراجا مبكرا العام الماضي، وبذلك فإن هؤلاء الخمسة هم آخر من تبقى بالسجن.
ويبلغ عدد اليهود في إيران نحو 30 ألفا، وللأقليات ممثلين في البرلمان وقوانينهم المتعلقة بالأحوال الشخصية مثل الزواج والدفن والطلاق معترف بها في دستور البلاد.

المصدر : رويترز