غالاوي يقاضي صحيفة بريطانية اتهمته بتلقي أموال عراقية
آخر تحديث: 2003/4/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/21 هـ

غالاوي يقاضي صحيفة بريطانية اتهمته بتلقي أموال عراقية

جورج غالاوي
يعتزم النائب العمالي في البرلمان البريطاني المناهض للحرب على العراق جورج غالاوي رفع دعوى تشهير على صحيفة بريطانية أوردت مزاعم بتلقيه أموالا من الحكومة العراقية.

وأبلغ غالاوي هيئة الإذاعة البريطانية أن "الأمر الوحيد الواضح تماما في هذه الرواية هو أنها كاذبة وسيظهر كذبها في المحاكم". وأضاف "لم يحدث شيء من هذا على الإطلاق"، ووصف التقرير بأنه هراء وقال إن الصحيفة "تواجه مشكلة كبيرة".

وكانت صحيفة ديلي تلغراف قالت إن مذكرة سرية عثر عليها في أوراق منهوبة من وزارة الخارجية العراقية أظهرت أن جورج غالاوي كان يتلقى 375 ألف جنيه إسترليني على الأقل سنويا من العراق بمقتضى اتفاق "النفط مقابل الغذاء" الموقع مع الأمم المتحدة وأنه طلب المزيد.

وتورد الصحيفة أن المذكرة المزعومة التي أرسلت للرئيس العراقي من رئيس المخابرات أفادت أن غالاوي -وهو عضو في حزب العمال الذي ينتمي له رئيس الوزراء البريطاني توني بلير- طلب نسبة أكبر من صادرات النفط العراقية بمقتضى برنامج الأمم المتحدة في اجتماع مع ضابط مخابرات عراقي في ديسمبر/ كانون الأول 1999. وردا على هذه المزاعم قال غالاوي (48 عاما) إنه على حد علمه لم يجتمع قط مع ضابط مخابرات عراقي وأن اللقاء المذكور لم يحدث.

وكان غالاوي قد لقب "عضو البرلمان عن وسط بغداد"، وانتقده أقرانه من أعضاء البرلمان البريطاني لوصفه بلير والرئيس الأميركي جورج بوش بأنهما "ذئاب" لمهاجمتهما العراق. ويشن غالاوي منذ مدة طويلة حملة ضد العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على العراق.

وقد اجتمع غالاوي مع الرئيس العراقي صدام حسين في بغداد العام الماضي، وتحدث في الحشد الضخم المناهض للحرب الذي شهدته لندن قبيل الهجوم على العراق في الوقت الذي كان بلير يتعرض فيه لانتقادات شديدة من جانب أعضاء حزبه والرأي العام بسبب موقفه المتشدد من العراق.

ولكن غالاوي أقر بأنه كتب الخطاب الذي عثر عليه في الملفات مع المذكرة المزعومة، ويفيد هذا الخطاب أن رجل الأعمال الأردني فواز زريقات هو ممثل حملة مريم التي ينظمها غالاوي في العراق. وقال غالاوي إن المذكرة قد تكون زيفت أو دست في إطار ما وصفه بأنه حملة "الهجوم الشامل" التي تشنها الصحف البريطانية ضده. وحملة مريم المناهضة للعقوبات المفروضة على العراق سميت على اسم فتاة عراقية صغيرة نقلها غالاوي إلى أسكتلندا عام 1998 للعلاج من سرطان الدم.

المصدر : وكالات