أعضاء في لجنة الانتخابات المستقلة
أثناء عد الأصوات (أ.ف.ب)

جدد حزب المعارضة الرئيسي في نيجيريا رفضه أحدث نتائج رسمية لانتخابات الرئاسة والتي أظهرت حصول الرئيس أولوسيغون أوباسانجو على 61.7% من أصوات الناخبين بفارق كبير عن أقرب منافسيه محمد بخاري.

وقال متحدث باسم حزب عموم الشعب النيجيري الذي يتزعمه بخاري إنه لا يعترف بهذه الانتخابات بأي شكل من الأشكال.

واتهم الحزب الحكومة النيجيرية بتزوير الانتخابات، وهو اتهام أيده بعض المراقبين المستقلين الذين شككوا بشرعية النتائج في بعض الدوائر. ودعا حزب عموم الشعب النيجيري أحزاب المعارضة الثمانية والعشرين الأخرى إلى اجتماع في العاصمة أبوجا اليوم لمناقشة خطواتهم القادمة.

وكان بخاري هدد في وقت سابق باتخاذ خطوات جماعية إذا وقع أي تزوير في الانتخابات التي جرت يوم السبت الماضي لاختيار رئيس البلاد وحكام الولايات الست والثلاثين. وأظهرت النتائج حصول بخاري على 32.2% من الأصوات في حين توزعت النسب الباقية بين المرشحين السبعة عشر الآخرين.

من جهة أخرى كشف ناطق باسم الرئيس النيجيري عن مصرع خمسة أشخاص في هجوم تعرض له موكب ابنة الرئيس أوباسانجو نهاية الأسبوع الماضي. وجاء الحادث بعد يوم من الانتخابات الرئاسية التي أجريت السبت الماضي.

وقال الناطق إن المهاجمين ربما كانوا لصوصا مسلحين، لكن الدافع السياسي لم يستبعد كليا من الحادث. وأضاف أن السيارات لم تكن تحمل أي إشارة إلى أنها تابعة للرئاسة النيجيرية.

وأوضح الناطق أن حارس ابنة الرئيس وسائقها وخالها وطفلي صديقة لها قتلوا في الهجوم. وكانت ابنة الرئيس في سيارة ثانية مع صديقتها لدى عودة المجموعة من بلدة أوتا جنوب غرب البلاد بعد الانتخابات الرئاسية.

المصدر : وكالات