واشنطن تدين الدعوات للجهاد دفاعا عن العراق
آخر تحديث: 2003/4/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/1 هـ

واشنطن تدين الدعوات للجهاد دفاعا عن العراق

الدخان يتصاعد من مبنى استهدفه القصف الأميركي البريطاني في بغداد أمس

أدانت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء الدعوات إلى الجهاد دفاعا عن العراق, التي وجهت باسم الرئيس العراقي صدام حسين إلى مسلمي العالم أجمع ووصفتها بأنها غير مسؤولة على الإطلاق.

وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب ريكر إن "هذه الدعوات إلى العنف, إلى الاعتداءات الانتحارية وغيرها, غير مسؤولة على الإطلاق".

وأضاف ريكر أن "الاعتداءات الانتحارية لا تؤدي إلا إلى نتيجة حتمية واحدة هي موت منفذها". وأكد أن "العنف الذي يدعون إليه لن ينجز شيئا، سنتابع عمليتنا (حرية العراق) وسنعيد العراق إلى العراقيين".

يأتي التنديد الأميركي بعد ساعات من دعوة الرئيس العراقي الثلاثاء في خطاب ألقاه بالنيابة عنه وزير الإعلام العراقي محمد سعيد الصحاف, العراقيين إلى الجهاد ضد القوات الأميركية والبريطانية, مؤكدا لهم أنهم سينتصرون وأن "الأشرار مهزومون".

وأكد نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان الثلاثاء أن أكثر من ثلاثة آلاف متطوع عربي مستعدون لتنفيذ عمليات فدائية ضد القوات الأميركية والبريطانية في العراق.

من جهة أخرى أعلنت شاهدة عيان أن ثلاثة أجانب كانوا عائدين من بغداد حيث طردتهم السلطات العراقية بعد أن كانوا في عداد "الدروع البشرية" أصيبوا بجروح السبت في هجوم طائرة للقوات الأميركية البريطانية غرب العراق.

أفراد من الدروع البشرية البريطانيين في طريقهم للعراق
وأوضحت الأميركية بيغي غيش (60 عاما) التي كانت في بغداد منذ أكتوبر/ تشرين الأول أن إحدى السيارات الثلاث في القافلة انقلبت عندما هاجمت طائرة حربية الموكب في منطقة قريبة من بلدة الرطبة العراقية التي تبعد 140 كلم شرق الحدود الأردنية.

وأكدت غيش أن إحدى سيارات الأجرة انقلبت على ظهرها بعد أن انفجرت إحدى عجلاتها في حين كانت القذائف تقع حول القافلة, وأن ثلاثة من ركابها الخمسة أصيبوا بجروح إصابة أحدهم خطرة.

وأوضحت بيغي غيش أن السلطات العراقية طلبت من بعض الأعضاء في منظمتها مغادرة العراق لعدم تقيدهم بالتعليمات الدقيقة حول تنقلهم والمفروضة عليهم منذ اندلاع الحرب وأشارت إلى أن 15 عضوا من منظمتها بقوا في بغداد.

المصدر : وكالات