أعلنت مجموعات إريترية معارضة في ختام يومين من الاجتماعات بالعاصمة السودانية الخرطوم اليوم عزمها تشكيل جيش يعمل على قلب نظام الرئيس أسياس أفورقي.

وأكد الأمين العام للتحالف الوطني الإريتري هروي تدلي بيرو في مؤتمر صحفي أن الوقت حان للتحرك ضد "دكتاتورية عملت على توتير العلاقات مع جميع دول المنطقة والشعب الإريتري". وقال إن "كل الفصائل والأحزاب المعارضة وعددها 13 والتي ستشكل الجيش لها عناصرها داخل إريتريا ولكن الجديد في الأمر هو اعتقادنا بأن الوقت حان لتوحيد جهودنا ضمن جيش موحد للتحرك في إريتريا".

إلا أن بيرو رفض إعطاء إيضاحات إضافية عن الجيش الذي ستشكله المعارضة، لكنه شدد على أنه لن يخوض مواجهات مع الجيش الإريتري النظامي. وقال في هذا الصدد "لن نكون هناك لنحارب الجيش الإريتري فهو جيش وطني وما نريده في الواقع هو جلبهم إلى صفوفنا".

ونفى بيرو أن تكون السلطات السودانية تستغله نظرا لعلاقاتها مع أسمرا والتي وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ عام 1992. يذكر أن السودان وإريتريا أعادا علاقاتهما الدبلوماسية عام 2000 بعد أن قطعت عام 1994.

وكانت المعارضة طلبت الخريف الماضي من السودان وإثيوبيا واليمن أن تساعد الشعب الإريتري على قلب "الدكتاتورية" في أسمرا, مؤكدين أن سقوط النظام "بات قريبا".

وأبرز الأحزاب المعارضة المنضوية تحت لواء التحالف هي جبهة التحرير الإريترية وحزب التعاون وحركة الخلاص والمجلس الثوري -جبهة التحرير الإريترية- والجبهة الوطنية والجبهة الديمقراطية وجبهة عفر البحر الأحمر وحركة سيتات وغاش.

يشار إلى أن غالبية هذه الأحزاب تمثل اتجاهات يسارية، كما أنها تعكس التركيبة السكانية للبلاد المكونة مناصفة من المسلمين والمسيحيين.

المصدر : الفرنسية