نيجيريا تختار اليوم رئيسها وسط إجراءات أمنية مشددة
آخر تحديث: 2003/4/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/18 هـ

نيجيريا تختار اليوم رئيسها وسط إجراءات أمنية مشددة

أنصار الحزب الحاكم يحتفلون بالفوز في الانتخابات التشريعية الأسبوع الماضي (رويترز)

يدلي النيجيريون اليوم بأصواتهم في انتخابات رئاسية ينظر إليها على أنها تمثل اختبارا لديمقراطية مازالت ناشئة بعد سنوات عديدة من الحكم العسكري في أكبر الدول الأفريقية من حيث عدد السكان.

ويخوض الانتخابات مرشحون عديدون، لكن أبرزهم اثنان هما الرئيس الحالي أولوسيغون أوباسانجو وهو مسيحي من الجنوب ومحمد بخاري وهو مسلم من الشمال، وكلاهما من الحكام العسكريين السابقين للبلاد.

ونشرت السلطات هناك أعدادا كبيرة من القوات المسلحة والشرطة في استعراض للقوة في كل أنحاء نيجيريا لمنع وقوع أي أعمال عنف.

ويقول مراقبون إن هذه الانتخابات تتسم بحساسية خاصة عقب اتهامات أحزاب المعارضة بأن حزب الشعب الديمقراطي بزعامة أوباسانجو زور نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت الأسبوع الماضي.

وتعهد بخاري الذي يرأس حزب الشعب النيجيري وزعماء المعارضة الآخرون بالقيام "بعمل جماعي" إذا حاولت الحكومة أو حزب الشعب الديمقراطي تزوير انتخابات الرئاسة وانتخابات الولايات.

وأشاد المراقبون الدوليون بالانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 أبريل/ نيسان لخلوها بوجه عام من أعمال العنف، ولكنهم اعترفوا أنهم يحكمون عليها في ضوء المعايير الدامية في نيجيريا، وقالوا إنه توجد تقارير عن حدوث تلاعب على نطاق واسع.

وقالت جماعة أداسا الجنوب أفريقية لمراقبة الانتخابات إن 25 شخصا على الأقل قتلوا عند وقوع اشتباكات بين أنصار حزب الشعب الديمقراطي والمعارضة في بلدة نيمبي الواقعة في جنوب البلاد، وذلك في أعنف اشتباكات في الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي.

وقتل أكثر من عشرة آلاف شخص في اشتباكات عرقية ودينية وسياسية في نيجيريا منذ تولي أوباسانجو السلطة قبل أربعة أعوام منهيا 15 عاما من الحكم العسكري للبلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات