أتال فاجبايي

قال رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي الذي قام بزيارة مؤخرا إلى منطقة كشمير التي تشهد أعمال عنف، إن المنطقة تمر حاليا بحالة تحول وإن السلام أصبح قريبا.

ولم يحدد فاجبايي مكان أو زمان عقد المحادثات السلمية مع باكستان، كما لم يتحدث عن الشروط التي كانت تطالب بها نيودلهي إسلام آباد سابقا والمتعلقة بمطالبة باكستان بوقف دعم ما تسميه الهند الإرهاب عبر الحدود في كشمير، وهو ما تنفيه إسلام آباد باستمرار.

وقال فاجبايي إن دعوته لعقد هذه المحادثات تأتي في وقت مهم للغاية وإنها قد تشكل لحظة تحول في تاريخ جامو وكشمير، مضيفا "دعونا لا نشك بأن هناك مستقبلا مشرقا بانتظارنا". واعتبر أن مشاركة المواطنين في جامو وكشمير "الواسعة" في الانتخابات التي جرت العام الماضي والتي انتهت إلى استحواذ الحزب الحاكم على أغلب المقاعد، إنما هي دليل على رغبة المواطنين العارمة في العيش بسلام وكرامة.

وجاءت تصريحات فاجبايي خلال كلمة ألقاها أمام حشد من الأساتذة والطلبة في جامعة بإقليم كشمير بعد يوم من دعوته إلى عقد محادثات مع باكستان التي تطالب بالإقليم الذي أصبح مصدرا للعداء المشترك لعقود من الزمن بين الدولتين النوويتين المتنافستين.

كما أن كشمير كانت مسرحا لعمليات شغب على مدى 14 عاما ضد الحكم الهندي لهذا الإقليم والتي أسفرت عن مقتل نحو 38 ألف شخص.

وقد رحبت باكستان بدعوة فاجبايي إلى إجراء محادثات سلمية لإنهاء النزاع بين الطرفين والذي أدى إلى اندلاع حربين بين الجارتين المتنافستين، كما أن الدولتين كانتا قد تلقت طلبات من الولايات المتحدة لتقليل العنف بينهما والبدء بمحادثات سلمية.

المصدر : رويترز