عدد من مقاتلي حركة آتشه الحرة (أرشيف)
تبادل الجيش الإندونيسي وحركة آتشه الحرة الاتهامات بشأن تقارير تحدثت عن مقتل ستة أشخاص في إقليم آتشه المضطرب، وذلك قبل محادثات تستهدف إنقاذ اتفاق سلام متعثر قد تعقد الأسبوع القادم.

فقد اتهم الجيش متمردي حركة آتشه الحرة بإطلاق الرصاص وقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل في الخامسة من عمره أمس في الإقليم، ولكن المتحدث باسم الحركة أنور حسين نفى الاتهام وقال إن "المدنيين قتلوا برصاص القوات الإندونيسية التي كانت تحاول مطاردتنا".

وفي تصريح منفصل قال المتحدث العسكري للحركة إيدي فيرناندي إن القوات الحكومية قتلت ثلاثة من أعضاء جماعته عندما هاجموا مواقع إندونيسية. ولكن الحركة اتهمت الجيش ببدء القتال، وقال المتحدث باسمها إن "قوات الجيش فتحت النار علينا فجأة وقمنا بالرد دفاعا عن النفس".

وكانت الحكومة وحركة آتشه اتفقتا من حيث المبدأ على الاجتماع في وقت لاحق من هذا الأسبوع في محاولة لإنقاذ اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ويهدف إلى إنهاء المواجهات المسلحة في الإقليم بعدما خلفت آلاف القتلى معظمهم من المدنيين.

وساهم الاتفاق بالفعل في تقليل تلك المواجهات رغم عودة مظاهر الاضطراب في الأسابيع الأخيرة.

المصدر : رويترز