مجموعة من المتمردين العاجيين أثناء تدريبات عسكرية
أكد القائد العسكري لجماعة التمرد الرئيسية في ساحل العاج زكريا كوني وقوات غرب أفريقيا لحفظ السلام وقوع اشتباكات اندلعت بين المتمردين والقوات الموالية للرئيس لوران غباغبو في وقت متأخر أمس غرب بلدة دالوا التي تسيطر عليها الحكومة.

وقال كوني إن "قواته على بعد كيلومترات من دالوا وأن الاشتباكات تجري في قرية بيليفيل غربي البلدة". وأضاف أنه كان يحاول منع جنوده من مهاجمة البلدة التي استولت عليها القوات الحكومية فترة قصيرة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وذلك قبيل الاتفاق على هدنة بين المتمردين والرئيس غباغبو.

وقال إن "قواته تعرضت لهجوم من قوات مشاة في بيليزي شمالي بيليفيل أمس"، مضيفا أن "طائرات مروحية حكومية من طراز مي/24 قصفت أيضا سوقا في قرية فافوا الأربعاء الماضي".

وأبان كوني أن زهاء 15 شخصا قتلوا في القصف وأن أكثر من 40 آخرين أصيبوا بجراح. وقال موظفو إغاثة شمالي فافوا أمس إنهم يعلمون بمقتل شخص واحد على الأقل ويعالجون 50 آخرين أصيبوا بجراح منهم بضعة أطفال.

وجاء القتال بعد ساعات من مشاركة وزراء من جماعات التمرد في اجتماع لحكومة اقتسام السلطة الجديدة التي تهدف إلى إنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ سبعة أشهر.

ومن جهته أكد نستور جيدو المتحدث باسم قوات غرب أفريقيا لمراقبة وقف إطلاق النار في ساحل العاج وقوع هذه المعارك، وأوضح أنه يعتقد أن المتمردين هاجموا القوات الموالية للحكومة لكنه ينتظر مزيدا من التفاصيل.

والتقت الحكومة الائتلافية التي تضم وزراء من الأحزاب السياسية الرئيسية وثلاث مجموعات متمردة للمرة الأولى في مدينة أبيدجان التي تسيطر عليها الحكومة أمس.

وكانت ساحل العاج هوت في غمار حرب أهلية حينما حاول المتمردون الإطاحة بالرئيس غباغبو في سبتمبر/ أيلول الماضي. وقتل الآلاف في الحرب التي بثت الفرقة في البلاد وأجبرت زهاء مليون نسمة على ترك ديارهم.

المصدر : وكالات