قوات الحدود الأفغانية تشتبك مع مليشيات باكستانية
آخر تحديث: 2003/4/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/16 هـ

قوات الحدود الأفغانية تشتبك مع مليشيات باكستانية

حامد كرزاي
قال وزير الداخلية الأفغاني علي أحمد جلالي إن قوات الحدود الأفغانية اشتبكت الليلة الماضية مع مليشيات باكستانية تسللت إلى إقليم خوست الواقع في جنوبي شرقي البلاد.

وذكر أنه ليس لديه تفاصيل عن أي خسائر بشرية وقعت خلال هذه المواجهة عند قرية غلام خان الحدودية إلى الجنوب من بلدة خوست الليلة الماضية. ونقل الوزير الأفغاني عن الشرطة قولها إن أفراد المليشيات الباكستانية توغلوا خمسة كيلومترات داخل أراضي أفغانستان قبل طردهم.

ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الأفغاني عبد الله عبد الله أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي سيقوم بزيارة إلى باكستان في 22 أبريل/ نيسان ليبحث مع القادة في إسلام آباد عددا من القضايا من بينها مشكلة عمليات التسلل عبر الحدود بين البلدين.

وقال عبد الله إن "الأمن سيكون من الموضوعات التي سيتم التطرق إليها", في إشارة إلى حركة طالبان التي يقول الجيش الأميركي ومسؤولون أفغان إن عناصرها يستغلون الوضع على الحدود التي تمتد أكثر من 1500 كيلومتر من الأراضي الوعرة جدا.

وذكر الوزير الأفغاني دون أن يسمي أي بلد أن "حوادث جرت مؤخرا أثارت قلق الحكومة الأفغانية والشعب الأفغاني والأسرة الدولية ومعظمها كانت نشاطات تم التخطيط لها خارج أفغانستان". وأضاف "نأمل أن يتم التطرق إلى هذه المسائل التي تثير القلق في إطار علاقات ودية وتعاون وأن تتخذ إجراءات مشتركة لتجنب وقوع حوادث من هذا النوع في المستقبل مرتبطة بالأمن في أفغانستان".

واتهمت السلطات الحدودية الأفغانية القوات الباكستانية بالتوغل في أراضيها أكثر من مرة العام الماضي كما تقول إن مقاتلين من نظام طالبان السابق شنوا عدة هجمات على أفغانستان والقوات التي تقودها الولايات المتحدة من الأراضي الباكستانية. كما يتهم مسؤولون أفغان باكستان بالتورط في قتل ابن عم حاكم إقليم قندهار الأفغاني في بلدة تشامان الباكستانية الحدودية يوم الأحد الماضي.

وسيبحث كرزاي أيضا في التجارة بين البلدين ووضع حوالي 1.5 مليون لاجئ أفغاني في باكستان ودور باكستان في إعادة إعمار أفغانستان. ويفترض أن يلتقي الرئيس الأفغاني خلال زيارته نظيره الباكستاني الجنرال برويز مشرف ورئيس الوزراء ظفر الله جمالي.

الناتو ينتشر في كابل

جنود ألمان في كابل (أرشيف) رويترز

من ناحية أخرى أعلنت قوات حفظ السلام أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يعتزم قيادة قوات حفظ السلام العاملة في العاصمة الأفغانية وحتى إجراء الانتخابات في العام القادم لكنه لا يعتزم وحتى الآن مد نطاق عملياته خارج كابل.

وقال المقدم توماس لوبرينغ المتحدث باسم قوة المعاونة الأمنية الدولية وقوامها 4500 فرد إن حلف الأطلسي سيتسلم القيادة من قيادة ألمانية هولندية مشتركة في أغسطس/ آب.

وأضاف لوبرينغ أن مهمة القوة التي حددتها الأمم المتحدة ستظل المساهمة في إقرار الأمن في كابل وأنها ترحب بمساهمة دول من خارج الحلف بقوات.

المصدر : وكالات