روسيا تحقق مع جنودها بقضايا اختفاء مدنيين شيشان
آخر تحديث: 2003/4/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/16 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزارة الخارجية التركية: استفتاء كردستان العراق سيعرض سلام واستقرار المنطقة للخطر
آخر تحديث: 2003/4/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/16 هـ

روسيا تحقق مع جنودها بقضايا اختفاء مدنيين شيشان

شخصان يتفحصان جثث مواطنين قتلوا في الحرب الشيشانية (أرشيف)
أكد رئيس الوزراء الشيشاني المعين من قبل موسكو أناتولي بوبوف أن نحو 300 جندي روسي يخضعون حاليا للتحقيق للاشتباه بالدور الذي لعبوه باختفاء مئات المقاتلين في الشيشان العام الماضي.

غير أن بوبوف أضاف أنه ليس لديه علم بوثائق رسمية تقول إن نحو 1132 مدنيا قتلوا في الشيشان عام 2002، و76 آخرين تعرضوا لجرائم، بينما اختطف 126 شخصا آخر في أول شهرين من العام الحالي.

وقال بوبوف إنه يعلم أن هناك 500 شخص فقدوا في الشيشان وإن هذا الرقم صادر عن المدعي العام الشيشاني، وقد أصبحت هذه الأرقام محل تداول واسع لبعض وسائل الإعلام الروسية منذ إجراء الاستفتاء الدستوري المثير للجدل الذي أكد أن الجمهورية الشيشانية هي جزء من روسيا.

من جانبه أكد نائب المدعي العام الشيشاني سيرغي فريدينسكي أن الجهات المسؤولة رصدت نحو 270 جريمة ارتكبت خلال الحرب التي اندلعت العام الماضي، وتشير بعض التقارير غير الرسمية بشأن عدد القتلى المدنيين -التي وزعت من قبل منظمة مراقبة حقوق الإنسان- إلى أن القوات الروسية قامت باختطاف ما لا يقل عن 26 شخصا في الفترة الواقعة بين ديسمبر/ كانون الأول 2002 حتى فبراير/ شباط الماضي، وهو أعلى معدل لحالات الاختفاء تتحدث عنه منظمة مراقبة حقوق الإنسان منذ اندلاع الحرب عام 1999, وأكد بوبف أن المدعي العام سيتولى إدارة التحقيقات في هذه الجرائم.

وجاءت تصريحات بوبف بعد يوم واحد من رفض جمعية حقوق الإنسان للأمم المتحدة قرار إدانة روسيا لما ترتكبه قواتها من تجاوزات في الشيشان، وكانت روسيا قد اعتبرت أن قرار الإدانة غير ضروري، خاصة بعد الاستفتاء الذي جرى أواخر الشهر الماضي وأكدت أنه فتح الباب أمام طريق السلام الذي تبنى الشيشانيون فيه دستورا جديدا مؤيدا لموسكو.

وأكد كبير متحدثي الكرملين في الشيشان أن الحكومة الروسية لم تعثر حتى الآن على معلومات تؤكد صحة تلك الأرقام المخيفة المتعلقة بالجرائم التي ارتكبت بحق المدنيين، وأضاف "نحن حتى لم نسمع أي شيء قريبا من تلك الأرقام التي تحدث عنها الغرب".

المصدر : الفرنسية