منشورات لطالبان تحث الأفغان على مواجهة أميركا وكرزاي
آخر تحديث: 2003/4/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/15 هـ

منشورات لطالبان تحث الأفغان على مواجهة أميركا وكرزاي

جندي باكستاني يقف في نقطة حدودية مع أفغانستان (أرشيف، رويترز)
ذكرت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية التي تتخذ من باكستان مقرا لها اليوم أن منشورات قيل إنها صدرت عن حركة طالبان حثت المواطنين الأفغان على الثورة ضد الولايات المتحدة وحكومة الرئيس حامد كرزاي.

وأضافت الوكالة أن المنشورات غير الموقعة وزعت مساء يوم الاثنين في مخيمات للاجئين الأفغان في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي الباكستاني الواقع على الحدود مع أفغانستان.

وكتب في أحد المنشورات "مرة أخرى يهاجم شيطان العالم الأكبر الولايات المتحدة و-حلفاؤه- اليهود الإمبرياليون أفغانستان". وحث المنشور قارئيه على أنهم "يجب أن يثوروا الآن بوازع من إيمانهم ويستخدموا سيوفهم ضد الكفرة ومن والاهم".

وأضاف المنشور الذي دعا إلى اتخاذ إجراء ضد المسؤولين الأفغان الذين لم ينأوا بأنفسهم عن إدارة كرزاي "الإماراة الإسلامية تريد منكم شن هجمات واسعة وعمليات في كل منطقة".

ونسبت هذه المنشورات التي كتبت بلغة البشتون إلى "إمارة أفغانستان الإسلامية" وهو الاسم الذي استخدمه نظام حركة طالبان لأفغانستان قبل أن يطاح به في أواخر العام 2001 بعد غارات جوية كثيفة قادتها الولايات المتحدة تلت أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

ووزعت رسالة في شمالي غربي باكستان في فبراير/ شباط الماضي قيل إنها من الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان دعا فيها إلى الجهاد ضد الولايات المتحدة وحكومة كرزاي.

الحلف الأطلسي

جنديان أميركي وإيطالي ضمن القوة الدولية في أفغانستان (أرشيف، رويترز)
من جهة أخرى ذكر مصدر دبلوماسي في بروكسل اليوم أن حلف شمال الأطلسي وافق على أن يتولى هذا الصيف قيادة القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التي تقودها حاليا هولندا وألمانيا.

وقد اتخذ القرار صباح اليوم في اجتماع لسفراء الدول الـ19 الأعضاء في الحلف. وقال الدبلوماسي إن "الحلف سيتولى مسؤولية كل ما يتعلق بالتنظيم والتطبيق والتخطيط والقيادة" في مهمة القوة التي تقوم بدوريات في العاصمة الأفغانية كابل ومحيطها منذ إنشائها في ديسمبر/ كانون الأول 2001 في أعقاب سقوط نظام طالبان.

وقال المصدر إن العملية لن تصبح بذلك مرتبطة بالحلف موضحا أن المسألة تتعلق "بالتناوب على قيادة" القوة. وأكد أن "اسم القوة وصلاحياتها لن يتغيرا".

وتتكون قوة إرساء الأمن في أفغانستان حاليا من حوالي 4600 جندي من 29 بلدا من بينهم حوالي 2500 جندي ألماني و600 جندي هولندي وتساعد السلطات الأفغانية في الحفاظ على الأمن في العاصمة الأفغانية.

المصدر : وكالات