محامي المتهمين الأربعة يدلي بتعليقه للصحفيين بعد صدور الحكم اليوم (الفرنسية)
أصدرت محكمة باكستانية اليوم حكما بالإعدام على ناشطين إسلاميين باكستانيين اتهما بتنفيذ هجوم على القنصلية الأميركية في كراتشي جنوب باكستان مما تسبب بسقوط 12 قتيلا عام 2002.

فقد حكم القاضي أهلي مقبول رضوي رئيس المحكمة الخاصة المكلفة النظر في هذه القضية منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بالإعدام على محمد عمران بهائي ومحمد حنيف أيوب في حين حكم على ناشطين آخرين وهما أرسلان شارب فاروق وزهير أحمد بالسجن المؤبد. وتمت تبرئة متهم خامس يدعى محمد أشرف.

وكان الادعاء العام طلب الإعدام للمتهمين الخمسة الذين ينتمون إلى منظمة متفرعة عن مجموعة حركة المجاهدين التي تقاتل الوجود الهندي في كشمير. وفور صدور الحكم أعلن أحد محامي الدفاع عزمه استئناف قرار المحكمة الخاصة المنعقدة داخل السجن المركزي في كراتشي لأسباب أمنية.

وعند قراءة الحكم علت الابتسامة شفاه المتهمين الخمسة الذين كانوا يرتدون اللباس التقليدي. وقال محمد عمران بهائي أحد المحكوم عليهم بالإعدام "الحمد لله" في حين صرح زميله محمد حنيف أيوب قائلا "لم أكن أتوقع غير ذلك من خدام الولايات المتحدة".

وكان تفجير سيارة مفخخة أسفر عن مقتل 12 باكستانيا بينهم سائقها الذي لم تعرف هويته، وذلك في يوم 14 يونيو/ حزيران 2002 أمام القنصلية الأميركية في كراتشي كبرى مدن باكستان. ووقع هذا الاعتداء بعد شهر من اعتداء بسيارة مفخخة استهدف حافلة كانت تقل تقنيين فرنسيين أمام فندق شيراتون الواقع على بعد أمتار عن القنصلية الأميركية في كراتشي، وأسفر هذا الانفجار عن مقتل 14 شخصا منهم 11 فرنسيا.

واستهدفت سلسلة من الاعتداءات المصالح الغربية في باكستان مما أوقع حوالي 70 قتيلا في الأشهر التي تلت إطلاق الولايات المتحدة ما تسميه الحرب على الإرهاب والتي بدأت في خريف عام 2001 باجتياح أفغانستان التي كانت تخضع آنذاك لحكم طالبان.

المصدر : وكالات