جنود إندونيسيون يرفعون قائدهم في أعقاب معركة مع انفصاليي آتشه (أرشيف)
قال وزير الأمن والشؤون السياسية الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو إن عملية السلام في إقليم آتشه الانفصالي يمكن أن تعود إلى مسارها من جديد إذا وافق المتمردون على حضور اجتماع عاجل اقترحته جاكرتا.

وكانت إندونيسيا قد اقترحت عقد اجتماع عالي المستوى لحل الخلاف بين الطرفين الذي جاء بعد تجدد الاشتباكات بين الطرفين إلا أنها لم تحدد موعده، وقال يودويونو "سمعت أن حركة آتشه الحرة تفكر في حضور الاجتماع المشترك للمجلس، إندونيسيا ستظل دائما تفسح المجال للوسائل السلمية لحل مشكلة آتشه".

وتأتي تصريحات الوزير هذه بعد ثلاثة أيام من تصريحات أكد فيها أن الحكومة الإندونيسية على استعداد لاستئناف العمليات العسكرية في الإقليم الغني بالموارد الطبيعية والساعي للانفصال، وذلك بعد أن تجددت الاشتباكات بين القوات الحكومية ومتمردي حركة آتشه.

وشنت هجمات على المنشآت التابعة للمراقبين الدوليين لحفظ السلام وتعرض اتفاق السلام الموقع في ديسمبر/ كانون الأول الماضي لخطر كبير، وقد تبادل الجانبان الاتهامات بشأن أيهما يتحمل مسؤولية تجدد الاشتباكات والتهديدات التي تعرض لها المراقبون الدوليون والشكوك المتصاعدة بشأن الدوافع السياسية لكل منهما.

الجدير بالذكر أن عشرة آلاف قتيل على الأقل سقطوا خلال ما يزيد على عقدين من القتال، وقد تم توقيع اتفاق للسلام ساهم إلى حد كبير في تقليل حدة العنف في الإقليم الذي يبعد 1700 كم شمالي غربي العاصمة الإندونيسية جاكرتا.

المصدر : رويترز