متظاهرون في سان فرنسيسكو يحملون لافتات تطالب بوقف الحرب

تواصلت المظاهرات المنددة بالاحتلال الأميركي للعراق في أنحاء متفرقة من العالم. وشارك أكثر من عشرة آلاف شخص في مظاهرة صاخبة وسط واشنطن أمس منددين بالغزو الأميركي للعراق. وحذر المتظاهرون من أن الإطاحة بحكومة الرئيس العراقي صدام حسين كانت البداية لحرب لا نهاية لها للهيمنة على العالم.

وردد بعض المتظاهرين هتافات تشير إلى أن الغزو الذي قادته واشنطن ضد العراق لم يكن من أجل الديمقراطية أو التحرير وإنما من أجل الهيمنة. وأن حرب العراق ما هي إلا مقدمة لسلسلة مستمرة من حروب الاحتلال.

وقال ناشط من مجموعة تطلق على نفسها (تصرف الآن من أجل وقف الحرب وإنهاء العنصرية) يشارك في الاحتجاجات "نريد نهاية للاحتلال في العراق والشرق الأوسط".

وارتدى المتظاهرون قمصانا كتب عليها "رأيت جميع القتلى من الأطفال العراقيين، هل أنا أشعر بالأمان؟" ورفعوا لافتات كتب عليها "حاربوا الاستعمار الجديد"، كما ندد المتظاهرون بالتغطية التي تقوم بها وسائل الإعلام الأميركية للحرب.

وقد استخدمت الشرطة في أحد المواقع الهري لضرب المتظاهرين واعتقلت ثلاثة منهم. وفي مدينة سان فرانسيسكو تظاهر ألف شخص أمام مقر مبنى البلدية تنديدا بالاحتلال الأميركي للعراق.

مجسم لجورج بوش يقود دمية ترمز إلى رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد أثناء تظاهرة في سيدني (أرشيف)

وفي أستراليا خرج آلاف المتظاهرين في مدينتي سيدني وملبورن اليوم للتنديد بالحرب داعين إلى إحلال السلام في العراق وانسحاب القوات الغازية.

ففي سيدني شارك نحو 10 آلاف متظاهر في مسيرة شقت وسط المدينة مطالبين بعودة القوات الأسترالية المشاركة في الغزو -الذي لم ينجح في انتزاع تأييد من الأمم المتحدة- إلى البلاد. تخللت المسيرة صلوات سلام قادها رجال دين مسيحيون وهندوس وبوذيون ويهود.

وفي ملبورن تظاهر نحو خمسة آلاف شخص دون وقوع مصادمات بين الشرطة والمحتجين.
وتأتي تظاهرة الاحتجاج هذه ضمن دعوة للتضامن في يوم عالمي لمناهضة غزو العراق حول العالم بدأت أمس واجتاحت عواصم العديد من الدول الأوروبية والآسيوية.

المصدر : وكالات