سعاد سرور إحدى ضحايا مذبحة صبرا وشاتيلا تتحدث للصحفيين في بروكسل (أرشيف)

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إن سفيرها إيهودا كينار سيعود إلى بلجيكا بعد عطلة عيد الفصح اليهودي الأسبوع القادم. وذلك بعد أن تمكن الجانبان من حل خلاف بشأن دعوى قضائية كانت تهدد بتقديم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للمحاكمة بمجرد خروجه من منصبه لاتهامه بارتكاب جرائم حرب.

وكانت إسرائيل استدعت كينار في فبراير/ شباط الماضي احتجاجا على حكم أصدرته محكمة في بروكسل أحيا دعوى قضائية مرفوعة ضد شارون ومسؤولين إسرائيليين آخرين بسبب مذبحتين ارتكبتا بأوامر منه في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين قرب العاصمة اللبنانية عام 1982.

وقضت محكمة الاستئناف البلجيكية، في الدعوى التي رفعها ضد شارون أقارب لاجئين استشهدوا في المذبحتين، بإمكانية السير في إجراءات الدعوى بمجرد رفع الحصانة السياسية التي يتمتع بها شارون. وذلك استنادا على قانون صدر في بلجيكا في العام 1993 يعطي للمحاكم البلجيكية الحق في محاكمة أجانب في جرائم ضد الإنسانية والإبادة بغض النظر عن المكان الذي ارتكبت فيه.

غير أن البرلمان البلجيكي في وقت سابق من هذا الشهر حد من نطاق هذا القانون بالسماح للقضاء برفض دعاوى يرفعها مدعون يقيمون في بلجيكا لمدة تقل عن ثلاث سنوات وأن تحول الدعاوى إلى المحكمة الجنائية الدولية الجديدة وإلى الدولة التي وقعت فيها الجريمة أو إلى الدولة التي يعيش فيها من يشتبه في ارتكابه الجريمة.

وقد أدت الدعوى المقامة ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى توتر شديد في العلاقات بين البلدين وعارض وزير الخارجية البلجيكي لوي ميشيل القانون قائلا إنه لا يتعين على بلاده محاكمة شارون.

المصدر : رويترز