وزراء مالية مجموعة الدول السبع الكبرى في اجتماع سابق لهم في هاليفاكس
أيدت مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى إصدار قرار جديد عن الأمم المتحدة بشأن إعادة إعمار العراق بعد الحرب ودعت إلى جهود متعددة الجنسيات للمشاركة في عملية الإعمار.

وقالت في بيان صدر بعد اجتماع لوزراء المالية وحكام المصارف المركزية في واشنطن "ندرك الحاجة إلى جهد متعدد الجنسيات لمساعدة العراق. ونؤيد قرارا آخر لمجلس الأمن الدولي".

وأضاف بيان مجموعة السبع أن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي "ينبغي لهما القيام بدورهما الطبيعي في إعادة البناء والإنماء في العراق".

وقال البيان إن جهات الإقراض الدولية يجب أن تدرك حاجة الشعب العراقي إلى تقرير مستقبله. ودعا البيان أيضا إلى مشاركة نادي باريس للدول الدائنة في التعامل مع مسألة الديون العراقية وحلها. كما اعتبرت أن "الشعب العراقي يجب أن يمنح في آخر المطاف مسؤولية انتهاج سياسات جيدة وبناء مستقبله بنفسه".

وتضم المجموعة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا واليابان فضلا عن مشاركة وزير المالية الروسي في بعض الاجتماعات. ويسعى المسؤولون الأميركيون أن يبدأ البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في تقديم المساعدات الفنية التي يحتاج إليها العراق في أسرع وقت ممكن.

ويقول وزير الخزانة الأميركي جون سنو إنه يريد من البنك الدولي إعداد دراسة شاملة عما يحتاجه العراق في مرحلة إعادة الإعمار، بما في ذلك قطاع الخدمات العامة مثل المدارس والمستشفيات، أو القطاعات الإنتاجية مثل النفط، والذي ينتظر أن تصل لمبالغ هائلة.

بيد أن المعسكر المناهض للحرب، الذي يضم فرنسا وألمانيا وروسيا، يخشى من أن تستخدم الولايات المتحدة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في عمليات إعادة البناء بشكل يبعد الأمم المتحدة عن لعب دور مركزي في هذا الشأن.

المصدر : وكالات